مصر تدعو إلى مؤتمر للسلام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

مصر تدعو إلى مؤتمر للسلام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية
0 130

كشفت مصادر إعلامية، اليوم الأحد، عن دعوة لعقد مؤتمر للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وجهتها مصر بالتزامن مع جملة مطالب للوفد المصري لكلا الطرفين.

إذ طالب الوفد الأمني المصري برئاسة عباس كامل رئيس الاستخبارات المصري، الفصائل الفلسطينية بالتعهد بعدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

كما توجه عباس كامل، الذي يقوم بزيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، بطلب إلى إسرائيل لوقف الاستيطان وتعليق إجلاء الفلسطينيين.

كما عرض كامل على الطرفين مشروع هدنة يتم تحت مراقبة دولية.

وأيضاً طلب الوفد المصري من إسرائيل تعليق عمليات الاغتيال التي تنفذها ضد قادة حركة حماس.

وعن تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، جرى عرض إقامة الصفقة بين حماس وإسرائيل بيد أن إسرائيل، اشترطت لتخفيف الحصار عن غزة أن يتم إنجاز صفقة تبادل الأسرى.

وبالتزامن مع زيارة الوفد الأمني المصري لفلسطين وإسرائيل، يزور وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، اليوم الأحد، العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية بلاده إلى مصر منذ ثلاثة عشر عاماً.

ونشر أشكنازي، عبر حسابه الرسمي على تويتر يشكر نظيره المصري على دعوته قائلاً: “شكرا على دعوتك وزير خارجية مصر سامح شكري وهي أول زيارة لوزير خارجية إسرائيلي لمصر منذ 13 عاما”.

وكشف وزير خارجية إسرائيل عن فحوى الزيارة وما سيتم مناقشته خلالها قائلاً: “سنجري خلال هذه الزيارة عددا من اللقاءات لبحث قضايا ثنائية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية ونوغل في آليات التهدئة حيال غزة وإعادة بناء القطاع تحت إشراف دولي”.

وأردف أشكنازي: “خلال المحادثات، سأركز على التزام إسرائيل، فوق كل الاعتبارات، على إعادة جنودنا ومواطنينا الموجودين في قبضة حماس”.

ونوهت بعض مصادر الإعلام الإسرائيلية أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيناقش مع نظيره المصري “سبل تعزيز التهدئة الهشة حول قطاع غزة”.

هذا و يذكر لمصر موقفها الكبير و دورها الهام في الوصول إلى حل لوقف إطلاق النار و العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر .

و أثناء العدوان ، أعلنت مصر استمرارها فتح معبر رفح البري استثنائياً، لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية إلى القطاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.