الجزائر تعزز أسطولها الحربي الجوي ب 16 مقاتلة حربية روسية

الجزائر
0

تستعد الجزائر لاستلام 16 طائرة حربية من نوع ،(سو 30 م ك أ فلانكر) ، روسية الصنع  لتعزيز أسطولها الحربي الجوي .

وبحسب موقع RT أفادت ميليتري ووتش ماغزين، المجلة الأمريكية المتخصصة في الشؤون العسكرية وصفقات السلاح أن “لجزائر كانت قد عقدت صفقة مع موسكو في عام 2019 تُقدر قيمتها بـ 1,8 مليار دولار لاقتناء 30 مقاتلة روسية جديدة” .

كما أشارت إلى أن” من بينها، وإلى جانب طائرات سو 30، 14 طائرة ميغ 29 م (MiG-29M) متوسطة الوزن مجهزة بأحدث التكنولوجيا العسكرية الإلكترونية الروسية، والتي شرعت القوات المسلحة الجزائرية في تسلمها”.

وعلى الصعيد الاقتصادي أبدت الجزائر استعدادها لتفعيل علاقاتها الاقتصادية مع النظام السوري، على الرغم من ارتفاع عجز التجارة الجزائرية ومواجهة البلاد أزمة اقتصادية، بعد طلب السفارة السورية من وزيري التجارة والعمل الجزائريين الاجتماع بهما.

وتحدث سفير حكومة النظام السوري في الجزائر، نمير وهيب الغانم، عن تفاصيل لقائه مع وزير التجارة الخارجية الجزائري، كمال زريق، الذي أشار من خلاله إلى نية حكومة بلاده التعاون مع سوريا وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية معها.

وصرح الغانم ، إن موقف الجزائر تجاه سوريا “إيجابي جدًا”، واصفًا اللقاءات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين بـ”المجدية”.

كما أوضح أن اللقاءات مع وزير العمل ووزير التجارة الجزائري جرت بطلب من السفارة وهي تتعلق بالمواطن السوري، وسيتبعها لقاءات أخرى، بما يسمح بإعادة تفعيل العلاقات بين البلدين.

مضيفا أنه جرى التواصل مع الجهات المعنية لإعادة تفعيل “مجلس رجال الأعمال السوري– الجزائري المشترك” وإعادة تشكيله وهيكلته، بعد طرح الجانب الجزائري ضرورة إعادة تفعيل المجلس، معتبرًا أن القطاع الخاص ضروري لإعادة التواصل التجاري في ظل العقوبات الغربية المفروضة على النظام السوري.

وأشار كذلك إلى ضرورة إعادة تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية الموقعة بين البلدين، بعد إبداء وزير التجارة الجزائري رغبة بلاده في إعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية، لرؤية السلع الجزائرية في الأسواق السورية، والسلع السورية في الأسواق الجزائرية.

ونقل السفير عن الوزير الجزائري قوله إن سوريا الآن في طور إعادة الإعمار، وبحاجة في الوقت الحالي إلى مستلزمات إعادة الإعمار، وإن الجزائر لديها الإمكانية والرغبة بالمشاركة في هذه العملية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.