الحرية والتغيير محاصرة بين الخلافات الداخلية والاحتجاجات المطلبية

الحرية والتغيير
0

لم يعد جدار قوى اعلان الحرية والتغيير فى السودان يحتمل المزيد من التصدع، بعد أن علت أصوات عدم الرضا من ممارسات قوى الحرية من داخل التحالف ومن خارجه.

بالأمس القريب إتهمت الجبهة الثورية السودانية قوى الحرية (التحالف الحاكم) بـ”إقصائها” عقب توصل الأخيرة إلى “محاصصات حزبية” لتعيين الولاة المدنيين.

وحذرت من مغبة الحركات بتجاوز قوى الحرية والتعامل مباشرة مع لجان المقاومة والشارع السوداني ومجلسي السيادة والوزراء، وسكان الولايات فيما يخص إدارة الشأن العام “دون الوقوع في فخ محاصصات قوى الحرية والتغيير بالخرطوم”.

اما حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي فقد قرر على نحو مفاجىء تجميد عضويته داخل تحالف قوى الحرية ، في حين أبلغ الأمة المجلس المركزي لقوى الحرية رسمياً بتجميد نشاطه لمدة أسبوعين ثم من بعدها يقرر المواصلة في التحالف أو الخروج عنه .

فيما بح صوت الناشطين بإظهار عورات قوى الحرية من خلال ذكر السلبيات التي تقع فيها الحرية والتغير، وكرر الناشطون صياحهم عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بتأكيد فشل الحكومة في مهامها اليومية.

وكشف مصدر مقرب من قوى الحرية والتغيير بأن الوهن غطى جسد التحالف بسبب كثرة الخلافات فيما بينهم، وقال أن الأيام ستظهر العديد من الخلافات التي تم التكتم عليها في الفترة السابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.