الخارجية السودانية: لا مجال حاليا للحديث عن أي خيار عسكري ضد أثيوبيا

البرهان وآبي أحمد
0

صرحت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أنه لا مجال حالياً للحديث عن الخيار العسكري فيما يخص قضية سد النهضة.

وأوضحت وزيرة الخارجية السودانية أن الحديث يرتكز حالياً حول الخيارات السياسية وليس العسكرية، بحسب ما أورد “الصيحة”.

وطالبت مريم بعدم ربط التدريبات المشتركة بين السودان ومصر على إنها استعداداً لحرب أو لضرب السد، مستبعدة ذلك الخيار في الوقت الراهن.

وفي السياق أكدت مريم الصادق المهدي، الثلاثاء، تعنت الجانب الإثيوبي في المفاوضات التي تستضيفها كنشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية بشأن سد النهضة.

حيث لفتت مريم الصادق المهدي إلى أن البيان الختامي لمفاوضات كينشاسا يسرد فقط ما دار في مفوضات كينشاسا معربة عن أملها أن تتحرك الكونغو الديمقراطية لتقريب وجهات النظر.

كما وكشفت مصادر مطلعة على مفاوضات كينشاسا بشأن سد النهضة عن وجود خلافات وشد وجذببين مصر وإثيوبيا حول آليات التفاوض قبل الملء الثاني للسد.

على صعيد منفصل، أكد عدد من المحللون السياسيون، الأربعاء، بأن مطالب السودان بسحب العناصر الإثيوبية من القوات الأممية بمطقة أبيي، بسبب الخلافات المتصاعدة بين الدولتين.

ومؤخرًا توترت علاقة الخرطوم وأديس أبابا بعد نزاع على المناطق الحدودية واستنفار عسكري لكلا الدولتين على الشريط الحدودي، فضلًا عن التعثر المستمر لمفاوضات سد النهضة.

حيث طالبت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، بإبعاد القوات الإثيوبية المشاركة مع القوات الأممية لحفظ السلام بمنطقة أبيي الحدودية مع دولة جنوب السودان.

ويقول المحلل السياسي السوداني، كمال كرار، بأن هذه المطالب طبيعية نظرًا للتوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتًا إلى أن القوات الإثيوبية حاليًا تعتبر قوات معادية للخرطوم، حسبما أفادت (سكاي نيوز عربية).

ويمضي قائلًا: “خلافات سد النهضة وعدم التوصل إلى اتفاق من شأنه أي يقود إلى الخيار العسكري من الجانب المصري والسوداني، وهو ما يجعلنا نفسر طلب السودان بشأن ابعاد القوات الإثيوبية من أراضيه”.

بدوره يؤكد الباحث السياسي السوداني، طلال إسماعيل، بأن طلب السودان بإبعاد الجنود الإثيوبيين من القوات الأممية في أبيي، يعد مؤشر خطير جدًا لما وصلت إليه العلاقات بين البلدين.

ويلفت إلى أن ذلك “مؤشر غير جيد بالنسبة لإثيوبياـ لجهة تدهور العلاقة مع السودان، لأن السودان دولة جارة لإثيوبيا ولديهما مصالح مشتركة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.