الرئيس الجزائري يعود إلى بلاده بعد شفائه من كورونا

رئيس الجزائر عبد المجيد تبون مصدر الصورة/ النيل للأخبار
0

عاد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى بلاده “الجزائر”، قادماً من ألمانيا، بعد رحلة علاج من فيروس كورونا، استغرقت أكثر من شهرين، وفقاً لإفادة التلفزيون الجزائري.

وفي بيان للرئاسة جاء فيه، أن الرئيس الجزائري عاد على متن طائرة رئاسية من مطار برلين، إلى مطار بوفاريك العسكري في الجزائري، بحسب ما أورد موقع “العربية”.

وتقل البيان عن الرئيس الجزائري قوله ” البعد عن الوطن صعب وتراكم المسؤوليات أصعب”.

مؤكداً أن “الدولة وعلى رأسها الجيش موجودة لمساعدة سكان المناطق الريفية والجبلية”.

يذكر أن الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، قد كشف في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، أن بلاده ستبدأ في يناير المقبل، التطعيم ضد فيروس كورونا.

هذا وقد طلب عبد المجيد تبون في وقت سابق من حكومته اختيار اللقاح الانسب، وفقاً لما جاء في “العربية”.

هذا وقد أوضح الرئيس الجزائري أنه أعطى تعليماته إلى رئيس الوزراء بأن يترأس الاجتماع مع اللجنة العلمية المملفة بمتابعة الوضع الوبائي بخصوص عملية التلقيح.

وكان رئيس الوزراء الجزائري، عبدالعزيز جراد، قد كشف في وقت سابق، بأن الجزائر ستحصل على اللقاح الذي سيتضمن ضمانات صحية كافية.

الجدير بالذكر أن الجزائر قد سجلت نحو مئة ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي الثالث عشر من الشهر الجاري، أكد تبون أنه يتماثل للشفاء من المرض، وهو “في طريق التعافي”.

وأضاف تبون في فيديو حسابه الرسمي على تويتر، موعدنا قريب على أرض الوطن، لنواصل بناء الجزائر الجديدة”.

وأشاد الرئيس الجزائري بالأطباء الألمان والجزائريين، بقوله: “اليوم بفضل الأطباء الجزائريين بالمستشفى العسكري والأطباء الألمان، بدأ طريق التعافي الذي يمكن أن يأخذ قرابة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية، حتى يتمكن من استجماع قواه الجسدية كاملة”.

كما أشار تبون إلى أن وباء كورونا يتراجع في الجزائر، وأنه طلب من وزير الداخلية بتطبيق الإجراءات المتفق عليها بشأن المدارس والجامعات، متمنياً أن “يكون في الجزائر بأقرب وقت”.

وعن شؤون البلاد، قال: “بعدي عن الوطن ليس نسيان الوطن، فأنا أتابع يوميا، إن لم نقل ساعة بساعة، كل ما يجري في البلاد وعند الضرورة أعطي تعليماتي”، مشدداً على أن “الجزائر أقوى مما يعتقده البعض وقال:”كنا نتوقع ما يجري في المنطقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.