الرئيس العراقي: التظاهر السلمي حق مكفول والعنف ليس حلا

0

قال برهم صالح، الرئيس العراقي، صباح اليوم الثلاثاء، “إن التظاهر السلمي حق مكفول ويجب تلبية مطالب المتظاهرين، كما أن العنف ليس حلا”، مشيراً إلى أحداث السليمانية في إقليم كردستان العراق.

حيث قال الرئيس العراقي في مؤتمر صحفي”نتابع بقلق واهتمام بالغين تطورات الأحداث في مدينة السليمانية منذ أيام، من تظاهرات واحتجاجات شعبية وما رافقتها من أعمال عنف أدت إلى إصابة عدد من المواطنين و القوات الأمنية، وتعرض عددا من المباني الى الحرق والدمار”.

وتابع الرئيس “التظاهر السلمي حق دستوري مكفول يجب احترامه وعدم التجاوز عليه، ومن حق المواطنين التظاهر سلميا للمطالبة بحقوقهم المشروعة، خصوصا تلك المرتبطة بتأمين العيش الكريم لهم ولعائلاتهم من الرواتب وتحسين الأوضاع والخدمات العامة”.

وأضاف صالح:”على السلطات ذات العلاقة تلبية هذه المطالب، والعمل على حلول جذرية لمشكلة الرواتب وتحسين الأحوال المعيشية، وذلك عبر خطوات سريعة وجدية ترتكز على المصارحة وتوجيه موارد الشعب لخدمة المواطنين، وانتهاج الطرق الحقيقية في الإصلاح، إذ إن التجاوز على المال العام والفساد الإداري والمالي والسلب والنهب والتهريب يجب أن يتوقف”.

كما أكد الرئيس العراقي أن “العنف ليس حلا لمواجهة مطالب المواطنين المشروعة، ويجب احترام إرادة ومطالب المتظاهرين السلميين، ونطلب من القوات الأمنية التصرف حسب القانون والابتعاد عن استخدام العنف، وإفساح المجال أمام وسائل الإعلام لممارسة عملهما بحرية دون تقييد أو تضييق أو اعتداء”.

وقال صالح أن”اللجوء إلى العنف خطأ فادح وليس الطريق السليم لإيجاد الحلول، إذ أن استخدام العنف يلطخ سمعة القوات الأمنية التي تقوم مهمتها في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية أرواح وممتلكات المواطنين، كما أن العنف يعمل على تشويه سمعة المتظاهرين السلميين وتحرف مطالبهم”.

حيث طلب الرئيس العراقي من سلطات إقليم كردستان العراق: “بالاستماع للمطالب الحقة للمواطنين، وعلى المواطنين احترام القوات الأمنية والمحافظة على الممتلكات العامة والأمن العام، ونكرر طلبنا من المتظاهرين والقوات الأمنية الابتعاد عن العنف وعدم إفساح المجال لوقوع نتائج لا تحمد عقباها”،وفقاً لمة ذكر في موقع روسيا اليوم.

وفي السياق، اصدر الحكومة العراقية امرا باعادة العمل بنظام البديل لكافة الوحدات والتشكيلات والقيادات التابعة للجيش العراقي .

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات العراقية المسلحة، اللواء يحيى رسول، في تغريدة على تويتر، اليوم (18 تشرين الثاني 2020) انه “اكراما لتضحيات جيشنا الباسل المستمرة، (مصطفى الكاظمي) يأمر بإعادة العمل بنظام البديل لكافة الوحدات والتشكيلات والقيادات”.

حيث أعلن الجيش العراقي، عن إطلاق عملية عسكرية جديدة، تهدف إلى القضاء على بقايا الإرهاب وفرض الأمن، خصوصا في محافظة الأنبار والمناطق المحيطة بها على الحدود مع سوريا والأردن.

وبحسب بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني بالجيش العراقي، جاء فيه: “بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف قيادة  العمليات المشتركة، وبعد أن حققت عمليات إرادة النصر أهدافها خلال مراحلها الثمانية في عام 2019، تنطلق المرحلة الأولى من عمليات “أبطال العراق” 

وأضاف البيان أن العملية يشترك فيها كل من “قيادة القوات البرية، وقيادة عمليات بغداد ، وقيادة حرس الحدود، والقطعات الملحقة” وفقا” للعربية .

وزاد البيان قائلا: “تأتي هذه العملية لتفتيش وتطهير محافظة الأنبار والمناطق المحيطة بها في الحدود العراقية- السورية- الأردنية والحدود الفاصلة مع قيادة عمليات الفرات الأوسط للقضاء على بقايا الإرهاب وفرض الأمن وتعزيز الاستقرار من خلال خمسة محاور”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.