السعودية.. تدمير زورق مفخخ ومسيّر عن بعد بمياه البحر الأحمر

السعودية.. تدمير زورق مفخخ ومسيّر عن بعد بمياه البحر الأحمر
0

أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الثلاثاء، أنها اعترضت ودمرت زورقا مفخخا ومسيرا عن بعد في البحر الأحمر قبالة مدينة ينبع.

وفي هذا الشأن قال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية العميد تركي المالكي: أنه “تم اعتراض وتدمير زورق مفخخ ومسيّر عن بعد عند الساعة (06:40) من صباح اليوم (الثلاثاء) 27 أبريل 2021م”.

وأضاف المالكي: “الوحدات البحرية تمكنت – ولله الحمد – من رصد تحرك الزورق المفخخ والمسيّر عن بعد بمياه البحر الأحمر مقابل (ينبع)، وتم التعامل مع الزورق المفخخ وتدميره حسب قواعد الاشتباك..” لافتا على أن “التحقيقات مستمرة من قبل الجهات المختصة لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه المحاولة العدائية وتحديد الجهة التي تقف وراءها”.

وأكد المالكي على أن “وزارة الدفاع تتخذ وتنفذ الإجراءات الصارمة ضد أي محاولات عدائية لاستهداف المقدرات الوطنية والمنشآت الاقتصادية“.

وفي سياق مشابه، أعلنت السعودية في مارس الماضي، عن استهداف ميناء رأس تنورة ومنطقة سكنية تابعة لشركة “أرامكو” في مدينة الظهران، شرقي المملكة، بهجومين منفصلين.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، إن إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة تعرضت صباح الأحد، لهجوم بطائرة مسيرة من دون طيار قادمة من البحر.

موضحا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الهجوم لم تنتج عنه أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

واشار كذلك إلى “محاولة متعمدة أخرى للاعتداء على مرافق شركة أرامكو السعودية، حيث سقطت مساء الأحد شظايا صاروخ بالستي قرب الحي السكني التابع للشركة في مدينة الظهران، الذي يسكنه الآلاف من موظفي الشركة وعائلاتهم من جنسيات مختلفة”.

وكشف المصدرأنه “لم ينجم عن هذا الاعتداء أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات”.

زيادة على ذلك أكد أن “المملكة تؤكد أن هذه الاعتداءات التخريبية تعد انتهاكا سافرا لجميع القوانين والأعراف الدولية”، وأنها “بقدر استهدافها الغادر والجبان للمملكة، تستهدف، بدرجة أكبر، الاقتصاد العالمي“.

وأضاف أن السعودية “تدعو دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الأعمال الموجهة ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، والتي تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، بسبب تأثير هذه الأعمال على أمن الصادرات البترولية وحرية التجارة العالمية وحركة الملاحة البحرية، فضلا عن تعريض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرب البترول أو المنتجات البترولية”.

وأقر المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي ، إنه تم تدمير وإسقاط الطائرة المسيرة والصاروخ، المستخدمين في الهجومين.

وتابع المالكي في بيان له : “تسبب اعتراض الصاروخ وتدميره في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين”، مؤكدا أن “وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية بما يحفظ أمن الطاقة العالمي، ووقف مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.