السودان.. عطل التيار الكهربائي يتسبب بوفاة مرضى بمركز عزل كورونا

داخل مركز عزل كورونا بالخرطوم \ اندبندنت عربية
0

كشف وزير الصحة السوداني عمر النجيب اليوم السبت عن وفاة ثلاثة مرضى بمركز عزل كورونا بالخرطوم بسبب عطل التيار الكهربائي، نافيًا أن يكون السبب انقطاع في الكهرباء.

وقال النجيب في مؤتمر صحفي إن عطل التيار الكهربائي كاد أن يؤدي بحياة 6 مرضى مصابين بكورونا داخل مركز العزل، وتم إنقاذ 3 آخرين ونقلهم إلى مركز عزل آخر، حسبما أفادت صحيفة (السوداني).

وطالب الوزير من وزارة الصحة بالخرطوم تجنب حدوث أعطال في التيار الكهرباء مستقبلًا، لافتًا إلى وجود معاناة حقيقة داخل المراكز الصحية والمستشفيات جراء أزمة الكهرباء الخانقة.

وأكد النجيب أن البلاد قد تعود إلى حالة الإغلاق العام في حال لم يلتزم المواطنون بالتوجيهات الصادرة عن لجنة الطوارئ الصحية بضرورة ارتداء الكمامات في الأماكن العامة.

وأوضح أن مخاطر الإغلاق العام ستكون وخيمة على المواطنين سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وأن وزارة التربية والتعليم لديها مخاوف من إمكانية إغلاق البلاد لكونها ستؤثر بصورة مباشرة على التقويم الدراسي مما قد يؤدي إلى فشله.

على صعيد منفصل، كشفت رابطة الأطباء الاشتراكيين “راش”، عن أن مرافقو مرضى كورونا في السودان يضطرون لشراء أدوية كورونا من السوق الأسود.

كما اشتكت “راش” من حجم التدهور في بيئة العمل داخل مراكز العزل، فضلاً عن عدم توفر الأكسجين، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية، وفقاً لـ“الراكوبة نيوز”.

هذا وقد لفتت رابطة الأطباء الاشتراكيين إلى أنهم سيكشفون فصل من فصول تمكين الجبهة الإسلامية في الصحة بالأسماء والمستندات في الأيام المقبلة، بغرض تكوين جبهة شعبية واسعة من قوى الثورة للضغط على السلطة الانتقالية.

في السياق ذاته أشارت “راش” إلى ارتفاع أسعار أدوية كورونا بشكل كبير بعد تخفيض قيمة الجنيه السوداني.

مشيرة إلى أن سعر الكلاكسين في الإمدادات الطبية من 800 إلى 1500 جنيه للحقنة الواحدة.

وأوضحت الرابطة إلى أن إنعدام الكلاكسين أدى إلى ظهور نشاط السوق الأسود، ليرتفع سعر الكلاكسين إلى 2000 جنيه، وفي بعض الصيدليات وصل سعره إلى 6000 جنيه.

وفي منتصف مارس المنصرم، أعلنت الصحة المصرية التزامها بمد السودان بالأدوية المنقذة للحياة والأمراض المزمنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.