الكويت ترسل سبع صهاريج محملة بالأوكسجين الطبي الى العراق

الكويت ترسل سبع صهاريج محملة بالأوكسجين الطبي الى العراق
0

دخلت اليوم الأربعاء 7 صهاريج محملة بالأوكسجين الطبي الى العراق عبر منفذ سفوان الحدودي قادمة من الأراضي الكويتية.

وفي بيان نشرته هيئة المنافذ الحدودية العراقية قالت: “تنفيذاً لتوجيهات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، هيئة المنافذ تؤكد استمرار دعمها للواقع الصحي لمواجهة جائحة كورونا وتوفير المستلزمات الطبية الضرورية”.

وأشارت الهيئة إلى “دخول غاز الأوكسجين الطبي السائل والنيتروجين وثاني أوكسيد الكاربون بواقع 7 صهاريج بوزن 140 طن قادماً من دولة الكويت بعد تسهيل إجراءات دخولها لصالح وزارة الصحة عبر منفذ سفوان الحدودي”.

وفي سياق مشابه، وجّه الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء، وزارة صحة بلاده بتأمين 25 طنا من الأوكسجين لإرسالها كدفعة أولى إلى لبنان على أن يتم لاحقا تأمين 50 طنا أيضا.

وقال وزير الصحة السوري حسن الغباش خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، الذي زار دمشق، اليوم الأربعاء، للقاء المسؤوليين السوريين، إنه “سيتم تزويد لبنان بـ75 طناً من الأوكسجين على مدى ثلاثة أيام بواقع 25 طناً كل يوم”.

وأكّد الغباش، أن “ذلك لن يؤثر على توفر الأوكسجين في سوريا”.

من جانبه، أعرب وزير الصحة اللبناني عن خالص شكره وتقديره إلى الرئيس الأسد على هذا التعامل “الأخوي والمسؤول” من الجانب السوري.

وقال حسن: “تشاركنا بمحطات كثيرة مشرفة واليوم نتشارك في التصدي لوباء كورونا”، مضيفاً أنه “بعد خلو مشافي لبنان من الأوكسجين تم التواصل مع وزارة الصحة السورية لمد لبنان وكانت الاستجابة بالسرعة القصوى”.

وتابع وزير الصحة اللبناني، قائلاً: “يوجد حالياً ألف مريض على أجهزة التنفس الاصطناعي والكمية الموجودة من الأوكسجين لدينا تكفي اليوم فقط”، مشيراً إلى أنه “رغم الحاجة وزيادة الطلب على الأوكسجين في سوريا جاءنا الرد بالإيجاب ما يثبت أن الرهان على الأشقاء في الأزمات رهان صائب”.

يذكر أن الوضع الصحي في لبنان متزعزع بسبب الانتشار الكبير للفيروس المستجد، حاله حال الليرة اللبنانية التي تسجل ادنى مستويات في تاريخها.

وتصدر لبنان إلى جانب الأردن قائمة الدول العربية التي سجلت أعلى معدلات إصابة ووفيات بفيروس كورونا، عقب دولة العراق والمغرب، وفقا لاحصائية نشرتها مؤخراً وكالة “رويترز”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.