حل الدولة الواحدة الديمقراطية.. فلسطين واسرائيل

حل الدولة الواحدة
0

بحثت صحف ومواقع عربية عدة الدعوات التي أطلقها عرب وفلسطينيون تأييداً لحل الدولة الواحدة الديمقراطية بعد أن قامت إسرائيل بإعلانها عن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وحل الدولة الواحدة هو حل مقترح للصراع العربي الإسرائيلي بإنشاء دولة واحدة في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، يتمتع السكان العرب واليهود بمواطنة وحقوق متساوية في الكيان الموحد.

ووصف محللون سياسيون سيناريو الدولة الواحدة بالملهاة جديدة للفلسطينين وأن العجز الفلسطيني للمبادرة بعد انتهاء الملهاة القديمة، التي كانت ملهاة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة في العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبالأخص بعد أن أصدر ياسر عرفات عام 1988 إعلان الاستقلال لدولتين لشعبين معترفاً بإسرائيل في وقتها وبسيادتها على غالبية أراضي فلسطين بما يزيد عن ثلاثة أرباعها.

نجاح اليمين الإسرائيلي

إن حل الدولة الواحدة هو نجاح لليمين الإسرائيلي بهدمه أساسات حل الدولتين فلسطين وإسرائيل، واضعاً إياه في منال بعيد جداً، ووضع دونالد ترامب أخر أساساته بإعلان صفقة القرن والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، معطياً بذلك النجاح المؤكد لهدم فكرة الدولتين.

سيناريو حضاري مخالف للواقع

قالت دلال عريقات أن حل الدولتين ليس خيار فلسطيني بل تنازل رضخ له الفلسطينيون عندما وافقوا على 22% من فلسطين الانتدابية لذا لجأ البعض لترك حل الدولتين والمضي قدماً بخيار الدولة الواحدة لتمنح المواطنين الحقوق المتساوية دون النظر إلى العرق أو الدين أو الاعتقاد.

إفلاس الحلول الفلسطينية

يرى البعض أن حل الدولتين انتهى لعدة أسباب منها التمسك الظاهري لإسرائيل بحل الدولتين، وقضاء الاستيطان في الضفة الغربية على احتمال قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، وعدم امتلاك الساسة الفلسطينيين لعوامل القوة الكافية لدعم خيار الدولة الفلسطينية المستقلة، والظروف الإقليمية والدولية لا تدعم هذا الحل بل على العكس تحاربه وتسعى لإفشاله.

وإن الترويج لحل الدولتين، وبالأخص بعد أن إعلان الاحتلال الإسرائيلي أن فلسطين ملكه وهي مستعمرة واحدة يملكها كلها، هو إفلاس كامل ومحاولة للاختباء خلف الغربال لا يمكن رؤيتها إلا أنها المرحلة الأخيرة من مراحل الصدمة مكرسةً بالقبول بما يجري وبالانسياق خلف القطيع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.