علي تركماني : شاحنات سورية عالقة على الحدود الإماراتية السعودية

علي تركماني
0

أكد علي تركماني رئيس لجنة التصدير المركزية في اتحاد غرف التجارة السورية ، وجود 15 شاحنة عالقة على الحدود الإماراتية السعودية منذ 10 أيام

وتابع علي تركماني رئيس لجنة التصدير المركزية  أن الشاحنات صدرت الخضار والفواكه للإمارات، لكن السعودية لم تمنحهم تأشيرة دخول في العودة.

وأضاف تركماني بحسب إذاعة “ميلودي”، أنه “كان من المفترض منحهم سمة دخول ذهاب وإياب من قبل السعودية لكن لم يتم ذلك، فعلقوا على الحدود، مطالباً الجهات المعنية بالإسراع في معالجة الأمر”.

وأكد مسؤول المنافذ الحدودية في اتحاد شحن البضائع أيمن جوبان قبل أيام، أن الأردن جدد منع عبور سائقي الشاحنات السورية من أراضيه وصولاً إلى الخليج الفارسی، رغم تحقيقهم شروط اتفاقية الترانزيت العربي للعبور بين الدول العربية.

واستبعد جوبان أن تكون هذه التصرفات الأردنية مرتبطة بفتح معبر عرعر مؤخراً على الحدود السعودية العراقية.

وافتتحت العراق والسعودية منتصف الشهر الماضي معبر عرعر الحدودي بين الدولتين، الأمر الذي يمكن أن يوفر رسوم عبور للشاحنات السورية المتجهة إلى دول مجلس التعاون.

ويتجه يومياً عدد من الشاحنات السورية إلى دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، عبر معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، ومعبر البوكمال الحدودي بين سوريا والعراق.

من المتوقع أن يلتقي وزير النقل السوري علي حمود، نظيره الأردني خالد وليد سيف قريبا، من أجل بحث العديد من القضايا المتعلقة بحركة النقل المتبادلة عبر معبر نصيب الحدودي.

ويناقش الطرفان خلال اللقاء بحث القضايا المتعلقة بحركة النقل المتبادلة عبر معبر نصيب الحدودي، لدعم عملية التصدير، والحصول على امتيازات عديدة في هذا الجانب، والتي يتمتع بها الأردن في حركة النقل إلى سوريا، وعبرها، بالإضافة إلى تسهيل عبور الشاحنات السورية إلى الأردن وعبره.

ونوه وزير النقل السوري حمود، في تصريحات نقلها موقع “ روسيا اليوم “، إلى تخفيض رسوم العبور على الشاحنات من 17 بالمئة إلى 10 بالمئة، بطلب من رئاسة مجلس الوزراء في سوريا، لتسهيل حركة التصدير، كبادرة حسن نية .

وقال وزير النقل السوري : “حتى نسبة الـ10 بالمئة المتبقية لسنا متمسكين بها إن لزم الأمر من أجل دعم حركة التصدير إلى الأردن، وعبره، وهذا ما سوف نناقشه خلال الاجتماع المرتقب مع وزير النقل الأردني، والموضوع مدروس، كما أن هناك تواصل مستمر في هذا المجال، “.

يشار إلى أن الترتيب للزيارة بين الطرفين تقرر خلال اجتماع الوزير حمود أمس الاثنين، مع أعضاء اللجنة المركزية للتصدير في اتحاد غرف التجارة السورية وعدد من المصدرين، وذلك بهدف إيجاد الحلول اللازمة للعقبات التي تعترض العملية التصديرية، علاوة على العمل على تنشيط الصادرات السورية.

فيما وصف رئيس اللجنة المركزية للتصدير، عبد الرحيم رحال، الاجتماع بأنه شفاف وجريء، وقال لـ صحيفة “الوطن” السورية: ” يجب ألا ننسى أن التصدير هو أحد المصادر الرئيسة للقطع الأجنبي”.

وتابع رحال:“الحاضرون تحدثوا بصراحة بهدف الوصول إلى نتائج عملية لتذليل الصعوبات التي تعترض عملية التصدير في سوريا، بما يخدم الاقتصاد الوطني، وخاصة في الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.