كورونا يتربص بالمصريين .. أسواق مزدحمة قبل عيد الفطر

تشهد الأسواق في مصر ازدحاما كبيرا كالمعتاد مع اقتراب عيد الفطر رغم كورونا \ مواقع التواصل
0

على الرغم من التحذيرات الحكومية والإجراءات الاحترازية للحد من تفشي وباء فيروس كورونا في مصر، إلا أن الأسواق هنالك تشهد هذه الأيام ازدحامًا كبيرًا مع قرب موعد عيد الفطر المبارك.

ودخلت مصر أمس الثلاثاء منحنى تصاعدي خطير من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا حذر منه الخبراء، إلا أن مشهد الشوارع المصرية والأسواق المزدحمة قبل عيد الفطر وتكدس الناس أمام المصالح الحكومية المختلفة لا تزال حاضرة في مصر.

تكدس الأسواق

ونبهت وزارة الصحة المصرية رفقة بقية أجهزة الدولة الأخرى، من خطورة الزحام والتكدس وذلك في ظل الارتفاع اليومي المطرد لحالات الإصابة بفيروس كورونا، وعلى الرغم من ذلك امتلأت الأسواق بصورة مخيفة بالمواطنين قبيل عطلة عيد الفطر المبارك، لا سيما في الأماكن الشعبية لشراء الملابس للأطفال وبقية مستلزمات عيد الفطر من حلويات ومأكولات أخرى متعددة.

“الرهان على وعي الشعب”

وجدت العبارة التي دأب مسؤولون مصريون وإعلاميون ومشاهير على ترديدها، وهي عبارة “الرهان على وعي الشعب”  وجدت استنكارًا وتهكمًا من قبل المواطن المصري بعد أن قام أحد المواطنين بنشر مشهد يعكس ازدحامًا كبيرًا بأحد الشوارع التجارية في منطقة منشية ناصر بالعاصمة المصرية القاهرة.

وأظهر المقطع تلاحمًا غريبًا بين المارة دون وجود أي إجراءات احترازية.

وسط البلد

لم يقتصر أمر الازدحام وعدم الالتزام بالقواعد الاحترازية لمنع تفشي كورونا، لم يقتصر على منطقة منشية ناصر، حيث شهدت منطقة وسط البلد هي الأخرى تكدسًا وطابورًا طويلًا أمام إحدى محلات بيع الحلويات الشهيرة في مصر، والمعروفة ببيع وإنتاج كعك العيد والحلويات الموسمية الأخرى.

ولا يقتصر الأمر على الازدحام  في الأسواق وأمام المحلات، حيث شهدت أماكن صرف “دعم تكافل وكرامة” الذي تصرفه وزارة التضامن الاجتماعي لبعض المواطنين، ازدحاما أيضا، مثل ما حدث أمام مقر صرف الدعم بمدرسة حسن كامل بمحافظة البحر الأحمر.

الرأفة بالطلاب

وكان أحد طلاب الثانوية العامة في مصر، قام بنشر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، حذر فيه من ازدحام الطلاب في وسائل المواصلات العامة وذلك خلال ذهابهم ورجوعهم من الامتحانات النهائية المقرر لها الشهر القادم.

وأوضح الطلاب في المقطع المصور أن هذا التكدس سيشكل خطرًا كبيرًا عليهم وعلى أهاليهم كحدٍ سواء، مع تفشي الوباء بصورة ملحوظة في مصر، وطالب المسؤولين بإعادة النظر في مسألة قيام الامتحانات في ظل هذه الأوضاع الصحية، والنظر بعين الرأفة للطلاب الممتحنين.

زحام مترو الأنفاق

وعلى الرغم من فتك الفيروس بعدد لا يستهان به من أرواح المصريين، إلا أن العديد من المصريين العاملين بقطاعات الدولة المختلفة لا يزالون يذهبون إلى أماكن عملهم عبر مترو الأنفاق ويتزاحمون بشكل كبير، دون وجود أي مراعاة للإجراءات الاحترزاية التي أوصت بها السلطات الصحية.

الفيروس يضرب مسؤولين

في هذه الأجواء المشحونة بالتوتر من تفشي الفيروس، وعدم التزام المصري بالإجراءات الاحترازية للحد من قدرة كورونا على الانتشار، ضرب الفيروس عددًا من المسؤولين والشخصيات العامة المصرية، ونشرت وسائل إعلام محلية مصرية أمس الثلاثاء، إصابة سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق منذ أربعة أيام بفيروس كورونا.

وقالت وسائل الإعلام، نقلًا عن أخيه، إن حالة فهمي الصحية مستقرة وأنه حاليًا يخضع للرعاية الصحية في منزله بإشراف فريق طبي.

ويوم أمس الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة المصرية، عن أعلى معدل إصابات يومي يتم تسجيله في مصر منذ بداية الوباء، وهو 720 حالة إصابة.

ولا تزال مصر هي الدولة الأولى عربيًا وإفريقيًا من حيث حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد، وقد كشفت آخر الإحصائيات أن عدد الوفيات في مصر جراء كورونا بلغت 659 حالة وفاة، وفقًا لما ذكره موقع (الجزيرة مباشر)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.