مشفى الحمير الأول من نوعه في العالم العربي

مشفى الحمير في فلسطين
0

قام أحد الأطباء البيطرين في فلسطين بالتعاون مع إحدى الجمعيات البريطانية بإنشاء مركز للعناية بالحيوانات العاملة بات يعرف باسم ” مشفى الحمير ” .

و يشرف على المشفى الطبيب البيطري راكان سلعوس الذي يعمل في معالجة الحيوانات العاملة منذ 2011 ، وذلك بالتنسيق مع جمعية الملاذ الآمن البريطانية .

و نقلت وكالة سبوتنيك الأخبارية أن مشفى الحيوانات هذا يقدم رعايته الطبية المتنوعة لأكثر من 500 حيوان عامل ( أغلبها من الحمير) .

هذا وتحدث الدكتور راكان عن الملجأ إذ أوضح أنه يحوي على طاقمين طبيين مختصين يتابعان الحيوانات بشكل مستمر ولمدى الحياة ، كما يحمل كل حيوان شريحية تعريفية خاصة تحمل معلومات مختلفة عنه .

ولم تقتصر خدمات المشفى على الحيوانات الضالة و العاملة فقط ، بل توسعت لتشمل نشاطات تعليمية تثقيفية لطلاب المدارس من أجل نشر ثقافة الرأفة بالحيوان .

وفي سياق فلسطيني منفصل ، يُحيي الفلسطينيين في الأول من أكتوبر من كل عام فعاليات متنوعة في الذكري العشرين لاندلاع هبة القدس والأقصى التي اندلعت في العام 2000، وراح ضحيتها 13 شهيداً فلسطينياً برصاص الاحتلال الإسرائيلي .

وجاءت أحداث الهبة بعد أن اقتحم شارون المسجد الأقصى المبارك في الـ 28 من سبتمبر تحت حراسة مشددة ووقوع مواجهات في باحات المسجد الأقصى المبارك .

وقامت قوات الاحتلال  الإسرائيلي وقتها بإطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين مما أسفر عن مقتل سبعة شهداء فلسطينيين .

الجدير بالذكر أن المواجهات امتدت في الأيام التي تلت الحدث، لتشمل كافة الأراضي في فلسطين المحتلة عام 1967 في قطاع غزة والضفة الغربية بجانب القدس .

وفي سياق منفصل فقد أقتحمت ثلاثة مجموعات من المستوطنين تضم 60 مستوطنا إسرائيلياً ، يوم الخميس الماضي حرم المسجد الأقصى، تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وجاء ذلك رفضا لقرار مجلس الأوقاف الإسلامية بإغلاق المسجد الأقصى .

وأبلغت الشرطة الإسرائيلية الأوقاف الإسلامية قرارها برفض إغلاق المسجد الأقصى ، وبأنها هي التي تقرر ذلك، وستسمح بدخول المستوطنين للأقصى.

ومن جانبها أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية قراراً فوريا بعدم إغلاق المسجد الأقصى بعدما تبين أن السلطات الإسرائيلية ستمسح للمستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة الإغلاق التي كانت مقررة للأسابيع الثلاثة المقبلة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.