معمل الأوكسجين الوحيد في الجوف اليمنية يخرج عن العمل

توقف معمل الأوكسجين في مدينة الجوف عن العمل
0

أكدت مديرية الصحة في مدينة الجوف اليمنية أن نفاذ كميات المشتقات النفطية لديها أدى إلى إغلاق معمل الأوكسجين الوحيد في المدينة بشكل قسري .

وأشار مدير الصحة في المحافظة إلى خطورة الوضع الصحي الذي ستصبح عليه الجوف بعد توقف معمل الأوكسجين ، ونفاذه من مرافقها الصحية في ظل انتشار الكورونا والحصار المستميت .

وأضاف أنه الجمعيات الأممية والمنظمات التي كانت تقدم الدعم المتنوع لأبناء الشعب اليمني ، كنت قد توقفت عن مشاريعها بعد تحرير مركز المحافظة .

هذا ويلقي المدير اللوم على منظمة الأمم المتحدة التي برأيه لا تقوم بدورها في إيقاف العدوان على اليمن ، والسماح بدخول المشتقات النفطية إلى البلاد .

حيث أن عدوان قوات التحالف على اليمن يضغط بشكل كبير على آخر أعصاب الحياة المتبقية ، إذ أنه قام بقطع كافة السبل الممكنة للحياة ، وفقاً لقناة العالم .

وفي سياق متصل ، أعلن وكيل وزارة الصحة اليمنية، عبد الرقيب الحيدري اليوم السبت، عن عودة ظهور إصابات لمرض شلل الأطفال في اليمن، بعد 14 عاما من الإعلان عن خلو البلاد من الفيروس.

حيث نشر الحيدري عبر حسابه في تويتر قائلا: إن “مرض شلل الأطفال عاود الظهور في كل من محافظتي صعدة وحجة”، مؤكداً بأن :”الحوثيين منعوا لقاح شلل الأطفال عن المحافظتين لمرات عديدة”.

ودعا الحيدري المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤوليته تجاه هذا الخطر الكبير”، بعد تسجيل 16 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال في محافظة صعدة، بحسب موقع روسيا اليوم.

ومن جانبها، أعلنت الأمم المتحدة، في بيان مشترك مع منظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط، قالت فيه:”إن حالات وباء شلل الأطفال المتحور التي تمّ تأكيدها مؤخراً في اليمن والسودان هي من عواقب تدني مستويات المناعة المتزايد بين الأطفال”.

وأكد البيان أن: “كل موجة من تفشي المرض أدت إلى إصابة الأطفال بالشلل في المناطق التي كان من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، تزويدهم فيها باللقاح الروتيني أو التكميلي ضد شلل الأطفال، وحرمانهم منه لفترات زمنية طويلة”.

وأضاف البيان :”الحالات في اليمن تتجمع في محافظة صعدة التي تعاني من مستويات منخفضة للغاية من حيث التلقيح الروتيني”، مشيراً إلى “أن برنامج القضاء على شلل الأطفال لم يصلها منذ أكثر من عامين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.