ميشال عون يؤكد رفضه أن تكون لبنان معبراً لما يسئ السعودية

0

أكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، صبح اليوم الأربعاء، عن رفضه أن “يكون لبنان معبرا لما يمكن أن يسيء إلى الدول العربية الشقيقة عموماً وإلى السعودية ودول الخليج خصوصا”.

وقال ميشال عون، خلال إستقباله وفداً صناعياً بحضور وزير الصناعة عماد حب الله، أن: “السعودية دولة شقيقة ويهمنا المحافظة على التعاون الاقتصادي القائم معها ونبذل جهداً كبيرا لكشف ملابسات ما حدث وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح”.

من جانبه، قال وزير الصناعة اللبناني:” إن حماية الامن السعودي هو من مسؤوليتنا أيضاً كلبنانيين”.

في وقت سابق، كانت قد أعلنت المملكة العربية السعودية، منع دخول شحنات الخضار والفواكه اللبنانية بعد ضبط ملايين حبوب المخدرات في شحنة رمان كانت في طريقها لمدينة الدمام السعودية.

من جهته، قال السفير السعودي لدى لبنان، وليد البخاري:” إن الكميات الضخمة التي تم ضبطها من المخدرات قبل دخولها المملكة تكفي لإغراق الوطن العربي بأكمله بالمخدرات والمؤثرات العقلية”، بحسب ماذكر في موقع سبوتنيك بالعربي.

استخدام عذر ضبط شحنة من فاكهة الرمان محشوة بحبوب الكابتغون المخدرة (5 ملايين حبة) كانت في طريقها إلى السعودية، كان مجرد “غطاء” لتبرير هذا القرار، وإخفاء الأسباب الحقيقية، أي زيادة معاناة اللبنانيين ودفعهم إلى النزول إلى الشوارع في “ثورة غضب” ربما تؤدي إلى إشعال فتيل الفوضى والصدامات الطائفية، وفتح أبواب البلاد على مصراعيها للتدخلات العسكرية الخارجية.

لا نجادل مطلقا في تورط لبنان في عمليات تهريب، ولا نشكك في رواية السيد وليد البخاري، سفير السعودية في بيروت الذي كشف عن ضبط جمارك بلاده 600 مليون حبة مخدرات (كبتاغون) ومئات الكيلوغرامات من الحشيش قادمة من لبنان، ولكن من يقوم بأعمال التهريب هذه عصابات إجرامية، ولا يجب أن يتحمل أربعة ملايين لبناني يعيش نصفه تحت خط الفقر، و300 ألف أسرة منه على المساعدات الغذائية الإنسانية.

وفي تشرين أول (أكتوبر) عام 2015 أوقفت الجمارك اللبنانية في مطار بيروت أميرا سعوديا كان بصدد تهريب طنين من حبوب “الكبتاغون” المخدرة مدسوسة في طرود على متن طائرته الخاصة في أحد رحلاتها إلى السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.