بوريطة يحذر من استهداف تنظيم “داعش” للقارة السمراء

ناصر بوريطة
0

أوضح ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي الخطر المحدق بالقارة الإفريقية نتيجة الاستهدافات الأخيرة التي يشنها تنظيم داعش الإرهابي .

حيث قال بوريطة في تصريح نقلته روسيا اليوم أن : ” “الرد على التهديدات التي يمثلها التنظيم ينبغي أن ينصب في المقام الأول على دعم الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية الفرعية في ما يتعلق بتعزيز القدرات “.

و أكد أن  ” تنظيم “داعش” فقد السيطرة على معاقله في الشرق الأوسط، إلا أنه ما زال يطمح إلى تجديد نفسه دوما من خلال حشد المزيد من الدعم والأموال والمقاتلين، خاصة في مناطق أخرى عبر العالم ” .

كما حذر من  أن ” التنظيم الإرهابي بصدد تعزيز وجوده في إفريقيا من خلال تعاون أقوى مع جماعات إرهابية أخرى وشبكات إجرامية ” .

كما دعا بوريطة إلىخلال اجتماع وزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” إلى”  تنسيق أفضل للمبادرات والجهود الدولية للتعامل مع الوضع “الذي يتطور على الميدان”،

وفي السياق قام تنظيم داعش الإرهابي، بتنفيد ما تم إعتباره أكبر مجزرة من نوعها في صحراء الطوارق متبعا أسلوب القتل والحرق والنهب والإبادة الممنهجة التي راح ضحيتها مئات من طوارق مالي والنيجر.

ووفق معلومات تم التوصل بها فقد ، قتل التنظيم الإرهابي في مجزرة قرية تيليا الوادعة في الصحراء، مطلع الأسبوع في جنوب غرب النيجر ما يقارب 141 مدنيا ما بين رجال ونساء وأطفال، فيما نهب أكثر من 5 آلاف جمل، و قرابة 4 آلاف ونحو 20 ألفا من الأبقار والأغنام وعددا من السيارات.

حيث صرح ناشط عربي من مالي لموقعنا: “إن المجزرة وقعت في قرية تيليا، وهي قرية وادعة في قلب صحراء (دنق) شمال غرب (شينتبراضين) القرية التابعة لإقليم طاوة، سكانها ناس مسالمين من قبيلتي (إزاوتن وإمزوغن) وليسوا من حملة السلاح في المنطقة”.

وخلفت المدبحة عدد الضحايا كبير جدا ما بين مائة وأربعين إلى مائتين، والعدد قابل للزيادة، لأن المذبحة وقعت في يوم السوق الأسبوعي للقرية، حيث طوّق الجناة القرية من كل الجهات، وبدأ إطلاق النار على الجميع، فكان حجم الضحايا كبيرا جدا من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن.

ووصف مسؤول من طوارق النيجر ، الوضع بالخطير جدا، موضحا أن التنظيم الإرهابي “داعش” الذي كان عدد الناشطين فيه لا يجاوز العشرات قبل التدخل الدولي لمحاربة الإرهاب في صحراء الطوارق عام 2014، أصبحوا الآن بالآلاف، وبدأوا في التدفق من كل مكان دون رادع.

كما انتقد المسؤول في تصريحات خاصة لموقعنا، ، الطريقة التي تحارب بها دول المنطقة الإرهاب، إذ لم تجعل من حماية السكان أولوية على حد رأيه، في حين أن أعداد الإرهابيين في تزايد مستمر وأدى إلى تكاثرهم رغم كثرة الجيوش التي تحارب الإرهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.