الصحة الفلسطينية : كورونا يقود فلسطين إلى كارثة صحية

الصحة الفلسطينية
0

أكد أحد المسؤولين في وزارة الصحة الفلسطينية أن انتشار فيروس كورونا المستجد covid-19 يدفع بالنظام الصحي إلى التهالك و الانهيار .

حيث نقلت روسيا اليوم عن  أسامة النجار المدير العام للخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة الفلسطينية تصريحه الذي و ضح فيه الوضع الصحي السيء .

و قال النجار أن  ” أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في ارتفاع بشكل مفاجئ، وأن السبب في ذلك يعود ربما إلى الانتشار السريع للفيروس ، إضافة إلى ممارسة العادات اليومية دون التزام بالإجراءات الوقائية، والطفرة الجينية للفيروس سريعة الانتشار ” .

و أضاف أن : “الإصابات اختلفت هذه المرة، فصغار السن لديهم أعراض صعبة، كما أنهم يحتاجون للإدخال الى المستشفيات”.

كما أوضح أن  “الجانب الأخطر في ذلك هو أن أسرة المستشفيات قد امتلأت، وهناك مرضى ينتظرون أحيانا حتى يموت مريض آخر، من أجل أن يجد له سرير”.

 و تابع النجار حديثه قائلاً : ” كنا نحذر من الوصول إلى مرحلة الخيارات الصعبة، ونحن الآن نستقبل حالات صعبة جدا، كما أننا نحاول أن نزيد من أسرة المستشفيات، لتستوعب الأعداد الضخمة من مرضى فيروس كورونا” .

هذا و كان قد أعلن البنك الدولي عن وجود نقص في التمويل في خطة التطعيم ضد فيروس كورونا في دولة فلسطين، يبلغ حجمه 30 مليون دولار، داعيا المانحين إلى تقديم مساعدات إضافية.

وأكد البنك الدولي في تقرير له: إن “إسرائيل، وهي من الرواد على مستوى العالم من حيث سرعة التطعيم، قد تفكر في التبرع بجرعات فائضة للفلسطينيين للمساعدة في التعجيل ببدء حملة التطعيم في الضفة الغربية وغزة”.

وأكمل التقرير: “من أجل ضمان وجود حملة تطعيم فعالة لا بد وأن تقوم السلطات الفلسطينية والإسرائيلية بتنسيق تمويل وشراء وتوزيع لقاحات آمنة وفعالة لفيروس كورونا”.

وأشار التقرير إلى أن: “تقديرات التكلفة تشير إلى أن هناك حاجة إلى نحو 55 مليون دولار في المجمل لتغطية 60 في المئة من السكان ويوجد منها حاليا نقص يبلغ 30 مليون دولار .

وفي السياق، أفاد تقرير لشبكة بلومبيرغ الأمريكية بأن المعروض من لقاحات فيروس كورونا المستجد، لدى الاحتلال الإسرائيلي، بات يفوق مستوى الطلب عليها.

ما دفع سلطات الاحتلال إلى تخزين كميات من اللقاحات دون السماح بتمريرها إلى الفلسطينيين.

وبحسب تقرير بلومبيرغ ، فقد تلقى اللقاح 40 بالمئة من المستوطنين”، وبات المعروض يفوق الطلب، وخاصة من لقاحات “موديرنا“، بعد أن سبقتها شركة “فايزر” بتأمين إمداد ثابت للاحتلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.