أسرته تنفي.. البشير لم يُصاب بفيروس كورونا

الرئيس المخلوع عمر البشير
0 520

نفت أسرة الرئيس المخلوع عمر البشير، ما تردد على المواقع والمنصات الإعلامية بالأمس، عن إصابة البشير بفيروس كورونا.

مؤكدة أن الأحاديث عن إصابة البشير بكورونا، ونقله إلى إحدى المستشفيات، لا أساس له من الصحة.

وأشارت الأسرة بحسب “المشهد السوداني” إلى أنها سجلت له زيارة  بالسجن أمس الإثنين.

وبالأمس قال مصدر رسمي سوداني إن الرئيس السوداني السابق عمر البشير أصيب بفيروس كورونا مشيراً إلى أنه موجود حالياً في أحد المستشفيات الخاصة بالخرطوم، وفقًا لشبكة (الشرق) السعودية.

ويوم الأربعاء الماضي ذكرت وسائل إعلام سودانية أن عمر البشير نقل إلى مستشفى السلاح الطبي في أم درمان عقب إصابته بوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى.

وهذه هي المرة الثانية التي يخضع فيها “البشير” لمراجعة طبية خارج سجن كوبر منذ اعتقاله، وكانت الزيارة الأولى إلى مستشفى علياء الطبي بأم درمان.

وذكر طبيب سوداني في أكتوبر الماضي، أن “البشير”، أصبح مهدداً بفقدان البصر، بسبب حرارة السجن أدت إلى إصابته بحالة التهابية في عينيه.

وكانت المحكمة السودانية الخاصة بمحاكمة عمر البشير و28 من قادة الجبهة الإسلامية، المتهمين بتدبير انقلاب عسكري على النظام الديمقراطي عام 1989، رفضت قبل أسابيع، طلب هيئات الدفاع عن المتهمين بوقف إجراءات الدعوى فيما يختص بالمادة 54 من قانون القوات المسلحة، وطلبين بوقف الإجراءات بسبب جائحة كورونا مع وقف النشر في وسائل الإعلام.

وقال قاضي المحكمة: إن الطلب بوقف الدعوى بسبب جائحة كورونا تم البت فيه من قبل المحكمة في جلسات سابقة، وتم نقل محاكمة عمر البشير إلى قاعة أكبر تراعي جميع التدابير والاشتراطات الصحية، التي تحد من نقل المرض.

وفي سياق آخر، أكد أحد المسؤولين في السودان، عن وجود مشاورات تجري حالياً، بخصوص تسليم الرئيس المخلوع، عمر البشير، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ومن جهته أوضح محمد الفكي سليمان، عضو مجلس السيادة في السودان، أن الحكومة الانتقالية ستكشف عن رأيها النهائي حول تسليم المخلوع، في الأيام القليلة المقبلة، وفقاً لـ “حكايات”.

كما لفت عضو مجلس السيادة السوداني إلى استمرار النقاش حول هذه القضية، “تسليم البشير والمطلوبين للمحكمة الجنائية”.

وقبل أيام صرح عضو السيادي، محمد حسن التعايشي، عن وصول وفد من المحكمة الدولية إلى الخرطوم للتوقيع على بروتوكول ضمان محاكمة المطلبوين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.