الحزب الشيوعي السوداني يعلن انسحابه من قوى الحرية والتغيير

انسحاب الحزب الشيوعي السوداني من قوى الحرية والتغيير \ الترا سودان
0 68

أعلن الحزب الشيوعي السوداني اليوم السبت انسحابه من تكتل قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الاجماع الوطني، مشيرًا إلى انضمامه إلى قوى الثورة والتغيير التي التي تهدف لتحقيق أهداف الثورة وقضايا الجماهير.

وبحسب موقع (باج نيوز) السوداني فقد أصدر الحزب بيانًا قال فيه إنه القرار جاء بعد اجتماعات عديدة استمرت خلال اليومين الماضيين، ليتقرر على إثرها انسحاب الحزب من اللجنة المركزية لقوى الحرية والتغيير.

وجاء في بيان الحزب: “لقد ظل الحزب داعياً لأوسع جبهة لإسقاط النظام السابق وتأسيس نظام مدني ديمقراطي يمر عبر فترة انتقالية تحقق شعارات وأهداف الثورة وتنفذ المواثيق والبرامج المتفق عليها”.

وأكد أنه  بذل فى سبيل تكوين هذه الجبهة التضحيات حتى كللت المساعي بتكوين قوى الحرية والتغيير كأوسع جبهة فى مواجهة الديكتاتورية وحدد أعلانها ميثاقاً للتغيير.

وأشار إلى أنه  رغم بوادر النزاع ورفض رأي الحزب في عدم التفاوض مع اللجنة الأمنية وعسكر النظام والتمسك بالحكم المدني الكامل، ورغم ما حصل من مجازر وجرائم ضد الإنسانية فى فض الاعتصام ورد الجماهير فى 30 يونيو الإ أن البعض أصر على المساومة بين قوى الحرية والتغيير واللجنة الأمنية.

ونوه إلى أن الحزب انتقد استمراره فى التحالف رغم إداركه لما يحدث ورغم تجاهل إراءه فى هيئات التحالف، وقال إنه يتحمل كامل المسئولية عن هذا الخطأ ويقدم إعتذاره للشعب السوداني وقواه الحية عن الاستمرار فى عضوية التحالف بعد ما وصفها بالمساومة.

وقال إنها استمرت لتلد الاتفاق السياسي المشوه والوثيقة الدستورية المعيبة التى مكنت اللجنة الأمنية من هياكل حكم السلطة الانتقالية وقيادة الفترة الأولى من المرحلة الانتقالية .

اتفاقات مشبوهة

واتهم الشيوعي  عناصر من الحرية والتغيير بعقد اتفاقات سرية ومشبوهة داخل وخارج البلاد، وقال إنها تقود التحالف نحو الانقلاب على الثورة والموافقة على السياسات المخالفة للمواثيق والاعلانات المتفق عليها.

واستطرد البيان “ظلت هذه العناصر رغم موقفها الشكلى فى مجلس الحرية والتغيير تتآمر على توصيات اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير وتقف مع سياسات الحكومة الداعمة لتحرير السلع الأساسية ورفع الدعم واعتماد توصيات صندوق النقد الدولي”.

وأوضح الحزب الشيوعي السوداني أنه إزاء هذه التطورات وبعد مدولات طويلة امتدت ليومى  6 و7 من نوفمبر الجاري قررت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي انسحاب الحزب من قوى الإجماع الوطني والإنسحاب من قوى الحرية والتغيير والعمل مع قوي الثورة والتغيير المرتبطة بقضايا الجماهير وأهداف وبرامج الثورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.