الحكومة السودانية تكشف إصابة أحد وزرائها بفيروس كورونا

خالد عمر يوسف
0 626

أعلنت الحكومة السودانية عن إصابة وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف بفيروس كورونا المستجد ، و ذلك بعد التأكد من إيجابية مسحته أمس الأربعاء .

حيث نشرت رئاسة مجلس الوزراء بياناً أوضحت فيه أن “الوزير خالد عمر يوسف سيخضع للعزل الصحي بمنزله، وذلك بعد ظهور نتيجة إيجابية لفحص كوفيد 19 مساء الأربعاء “، وفقاً لسبوتنيك .

و أضافت ” نتمنى له الشفاء العاجل، ونسأل الله السلامة لبلادنا وشعبها الكريم ” ، و ذلك في الفترة التي يشهد فيها السودان ارتفاع مقلق في إحصائيات الإصابات .

إذ بلغت نسبة وفيات كورونا في السودان حتى يوم الأربعاء نحو 7 في المائة، وذلك بعد بلوغ عدد الإصابات إلى نحو 29500 ألفا بواقع 2003 حالة وفاة.

و حذرت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في السودان من الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد خلال الاسبوع الماضي في المدن الرئيسية خصوصا العاصمة الخرطوم ومدينة ود مدني في وسط البلاد، لكنها لم تعلن الإغلاق الكامل كما كان متوقعًا بقوة خلال الساعات الماضية.

وقال وزير الصحة السوداني عمر النجيب إن التقارير أوضحت وجود زيادة مضطردة في نسبة إصابات كورونا والوفيات خاصة في ولايتي الخرطوم والجزيرة، مؤكدًا أن الوضع في ولاية الخرطوم يدعو للقلق من جراء تزايد الحالات خاصة وسط أطفال المدارس والمعلمين، حسبما أفاد موقع (المناطق) السوداني.

و أضاف أن ما يزيد الوضع تعقيدا وضع المؤسسات الصحية من حيث الامكانيات لاستقبال حالات الإصابة بوباء كورونا والحالات الأخرى، إلى جانب النقص الحاد في الطاقة الاستيعابية، فضلا عن مشكلة عدم توفر الأوكسجين والأدوية والمعينات الأخرى.

كما أعلن الوزير السوداني عن قرارات شملت فرض غطاء الوجه والتعقيم والتباعد الاجتماعي في مؤسسات الدولة كافة والمدارس والمواصلات العامة وأماكن التجمعات والازدحام.

هذا و تم تكوين لجنة من وزارات الصحة والمالية والطاقة لتوفير المعينات اللازمة للقطاع الصحي والتسريع في عملية التطعيم و زيادة الفئات المستهدفة لتضم الكوادر الصحية وكبار السن من المواطنين من عمر 60 إلى أعلى بجانب ذوي الأمراض المزمنة و العاملين في القطاعات الحيوية.

في الأثناء، نفت حكومة ولاية الخرطوم، إصدارها أي قرارات او توجيه جديد بشأن الإجراءات الاحترازية الإضافية بعد تزايد الإصابات بجائحة كورونا حتى الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.