الخارجية الأمريكية قلقة من وضع حقوق الإنسان في مصر

الخارجية الأمريكية قلقة من وضع حقوق الإنسان في مصر
0 35

أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري، أبدى خلاله قلق بلاده من وضع حقوق الإنسان في مصر.

كما وأشار بلينكن في اتصاله الى قلق الولايات المتحدة من إمكانية شراء مصر لمقاتلات روسية.

وفي بيان صدر عن الخارجية الأمريكية حول تفاصيل المكالمة جاء فيه: أن بلينكن “شددا على أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر، خاصة في مجال الأمن والتعاون الجاري في مكافحة الإرهاب، كما تبادلا الآراء بشأن قضايا إقليمية”.

وأضاف البيان أن بلينكن “أعرب عن مباعث قلق من قضية حقوق الإنسان، التي شدد على أنها ستكون مركزية في العلاقات الأمريكية المصرية، وكذلك من احتمال شراء مصر مقاتلات من نوع سو-35 من روسيا كما بحث الجانبان “دعم مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة في ليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط والتعاون في مكافحة الإرهاب في سيناء“.

إدارة بايدن توافق على بيع أنظمة صواريخ “رام” الى مصر

وفي الشأن المصري، اتفق خبراء عسكريون مصريون أن قوة مصر الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط. ودورها في التصدي للإرهاب واستقرار جيشها، والدور المحوري التي تلعبه حالياً في أكثر من محور كانت أهم الأسباب في موافقة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على بيع صواريخ تكتيكية من طراز “رام” بلوك 2 .والمعدات ذات الصلة إلى الجيش المصري ، مما يعزز قدرة الجيش المصري على حماية السواحل وقناة السويس.

وأكد الخبير العسكري اللواء أركان حرب عبد الرافع درويش. أن الولايات المتحدة تدرك جيداً أنه لا غنى عن التعاون مع مصر في كافة المجلات.

موضحا أن سياسة التلويح والتهديد تجاه مصر وقفل منافد الاسلحلة . عليها سيدفع مصرالى الذهاب إلى أكثر من دولة لمدها بأسلحة متطورة كما سبق وأن تعاونت مصر تدعيم أسطولها البحري من دولة ألمانيا. وأسطولها الجوي من دولة فرنسا.

وأضاف درويش أن الولايات المتحدة تعرف جيداً الدور الذي تلعبه مصرفي شرق المتوسط  تحت قيادة الرئيس السيسي  بالتعاون مع 6 دول أخرى.خاصة وأن أميركا الأن ليست على وئام مع دولة تركيا. فضلاً عم تقدمه مصر على مستوى الحماية الدولية من الهجرة غير الشرعية وقفل كافة المنافذ غير الرسمية للولوج إلى أوروبا.

وتابع: “أداء الجيش المصري  في محارب ميليشيات داعش الارهابية  والقضاء عليها. لا يمكن أن يكون غائباً عن الإدارة الأميركية، ولهذا فإن الدعاية الانتخابية التي دعا لها بايدن. وقت الترشح ومهاجمة حقوق الإنسان في مصر، لن يعميان عينيه عن دور مصر الإقليمي”.

وقال الخبير العسكري اللواء أركان حرب جمال مظلوم إن الأزمات الموجودة في منقطة الشرق الأوسط، منها اليمن وليبيا وسوريا وغيرها، دفعت الرئيس الأميركي. إلى محاولة حل تلك المشكلات ولا غنى عن الدور الأساسي لمصر في حل كافة المشكلات المتعلقة بالمنطقة.

وختم ان “العلاقات المصرية الأميركية وطيدة عقب حرب 1973. وبايدن يحاول الآن التأكيد على علاقته مع القوى الاستراتيجية في المنطقة كمصر والمملكة العربية السعودية. وهذا أمر حميد ويجب البناء عليه والاستفادة منه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.