الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الفطر في الجامع الأموي

الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الفطر في الجامع الأموي
0 115

أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم صلاة عيد الفطر المبارك، اليوم الخميس، في الجامع الأموي الكبير في العاصمة دمشق.

وحضر إلى جانب الرئيس السوري كلَّاً من وزير الأوقاف السوري، والمفتي العام للجمهورية العربية السورية، وعدد من المسؤولين في الدولة وحزب البعث العربي الاشتراكي، وعدد من أعضاء مجلس الشعب.

وأيضاً أدى صلاة عيد الفطر إلى جانب الأسد مجموعة من علماء الدين الإسلامي وعدد من المواطنين ، وأمَّ بالمصلين الشيخ الدكتور حسام الدين فرفور المشرف العام على مجمع الفتح الإسلامي في دمشق.

وجاء في خطبة العيد للشيخ فرفور فإشارة إلى الظروف التي تمر بها فلسطين المحتلة مع تصاعد الإجرام الصهيوني ضد أهل فلسطين أصحاب الأرض أهل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ووجه التحية من سوريا إلى شعب فلسطين الصامد في وجه الاحتلال.

وفي نهاية خطبة العيد أطلق خطيب العيد الدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ سوريا من الأعداء ويعيد الأمن إلى ربوعها وأن ينصر الجيش السوري على الأعداء ويرحم شهداء سوريا، ويشفي جرحاها وأن يوفق الرئيس السوري الأسد ويسدد خطاه لما فيه خير الوطن ومصلحته.

الرئيس السوري يصرف منحة لشعبه بمناسبة العيد

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم السبت، مرسوما رسميا بصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ مقطوع قدره 50 ألف ليرة سورية (نحو 20 دولارا) للعاملين في الدولة و40 ألفا للمتقاعدين.

 وحدد مرسوم الرئيس السوري أن تبلغ قيمة المنحة بـ 50 ألف ليرة سورية، لجميع العاملين في الدولة مدنيين وعسكريين كما تشمل “المشاهرين والمياومين والدائمين والمؤقتين”.

هذا و تبلغ قيمتها 40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية من المدنيين والعسكريين، ويستفيد منها أُسر أصحاب المعاشات، معفاة من ضريبة دخل الرواتب والأجور وأية اقتطاعات أخرى.

الأسد يزور مدينة حسياء الصناعية ويلتقي بعمالها

وفي الثالث من مايو، زار الرئيس السوري بشار الأسد، مدينة حسياء الصناعية في ريف حمص الجنوبي، والتقى بالعمال والفنيين وأصحاب المعامل.

وخلال الزيارة أكد الأسد على دور المعامل وخاصة التي تأسس بعضها في ظروف الحرب الصعبة على دورها بدعم الاقتصاد الوطني وتأمين جزء من حاجة السوق السورية.

وأشار الأسد في كلمة له امام العمال، أن اللقاء بهم في أماكن الإنتاج هو شرف لأي إنسان لأنّ العامل يحمل قيم العمل قائلا: “أنتم تصنعون المستقبل للأجيال القادمة من خلال تكريس الإنتاج وتكريس المعرفة”.

واعتبر الأسد أن البلد الذي لا ينتج ليس بلداً مستقلاً وأن العمل في ظروف الحرب إضافة الى كونه شرفا وأخلاقا فإنه يصبح أيضاً دفاعاً عن الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.