القطاع الصحي اليمني ينتظره كارثة فعلية في ظل وقف دعم الصحة العالمية

القطاع الصحي اليمني
0 48

يواجه القطاع الصحي اليمني كارثة إنسانية فعلية بعد قرار منظمة الصحة العالمية إيقاف دعمها من الوقود عن مائة وواحد واربعين مستشفى ابتداءا من مارس /آذار المقبل.

واستنكرت وزارة الصحة اليمنية هذا القرار من القطاع الصحي اليمني ووصفته بغير المسؤول خاصة مع تناقص الدعم والمساعدات خلال العام الماضي، واعتبرت ذلك تخاذل وتنصل عن الواجب الانساني.

المشافي والمرافق الصحية بدورها تعاني من شحة المستلزمات الطبية والمحروقات اللازمة لتشغيل اقسام الغسيل الكلوي واجهزة علاج الاورام اضافة الى تعطل غرف العمليات والعنايات المركزة واقسام الطوارئ التوليدية فكيف سيكون الوضع في حال توقف دعم الوقود اللازم لتشغيلها.

وقف دعم الوقود سيجعل الكثيرين مثل محمد عصام كغيره من مرضى اللوكيميا ينتظرون مصيرا مؤلماً.

وتؤكد وزارة الصحة اليمنية انه في حال تنفيذ قرار وقف الدعم ستتوقف نحو 70% من المرافق الصحية في البلاد وسط عجز الجهات الرسمية عن ايجاد بدائل في ظل حصار تحالف العدزان الامر الذي يزيد من ارتفاع نسبة الوفيات.

وفي سياق مختلف وجاء ذلك ردا على وصول طائرتين عسكريتين من السعودية تقلان مئة وسبعين جنديا أتموا تدريبهم في المملكة رغم القرار الحكومي السابق بتعليق جميع الرحلات الجوية إلى عدن، وفقًا لما ذكرته صحيفة (العرب) اللندنية.

وترافق ذلك مع رواج تحذيرات من محاولة حزب الإصلاح، للأوضاع القائمة لاسيما اندلاع معركة عسكرية ضد جماعة أنصار الله في محافظة البيضاء بوسط البلاد، لتحشيد قواته في مناطق جنوبية واقعة خارج دائرة الصراع ضد جماعة الحوثي، بذريعة إمداد الجبهات في البيضاء.

وهدد رئيس مجلس المقاومة الجنوبية في عدن عبدالناصر البعوة بإغلاق المطار والميناء في حال مواصلة استقبال قادمين عبرهما في خرق لتدابير مكافحة كورونا.

وكان سكان عدن قد نظموا الأحد وقفة احتجاجية أمام المطار تنديدا بتسيير رحلات لنقل الجنود عبره وذلك بعد وصول الطائرتين العسكريتين من السعودية.

وحذر البعوة حكومة هادي من أنه في حال تسيير أي رحلات جوية أخرى إلى عدن، فإنه سيتم إغلاق المطار والميناء وكل المنافذ.

وأقرّت الحكومة الشرعية اليمنية منتصف مارس الماضي تعليق الرحلات الجوية من جميع المطارات اليمنية وإليها لمدة شهر ضمن الإجراءات الاحترازية ضدّ وباء كورونا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.