حزب الله يثير الرعب والقلق في قلب جيش الاحتلال

حزب الله
0 44

يطارد شبح حزب الله اللبناني الجيش الاسرائيلي مما يجعله يعيش حالة من الرعب والقلق مع اي حركة مهما كانت بسيطة على الحدود اللبنانية.

وقال المتابع للشأن الاسرائيلي الاعلامي حسان عليان، ان الجيش الاسرائيلي جيش مهزوم حتى على المستوى النفسي لان اغلب حركات التسلسل على الحدود اللبنانية تم اكتشافها من قبل المستوطنين وليس من الجيش الاسرائيلي وهذا يعد خرقا كبيرا على المستوى البنيوي لقواعد حزب الله

واضاف عليان ان الخروقات المتعددة لعدة اشخاص وتحديدا من قبل السودانيين له تفسيرات كثيرة.

وتابع المتابع للشأن الاسرائيلي ان تلك الخروقات تمثل عملية استنزاف على المستوى النفسي والعملياتي ومازال الجيش الاسرائيلي يقف على رجل ونصف بسبب قيامه بعملية استهداف لاحد عناصره في سوريا منذ ستة او سبعة اشهر واي حركة على الحدود تجعل من الكيان الغاصب او الجيش الاسرائيلي مهتزا.

واشار الى ان الاحتلال يعلم تماما ان “حزب الله” جادا في الثأر لهذا المجاهد وبالتالي عليه البقاء في هذا الاتجاه.

واكد عليان ان هناك قلق اسرائيلي من استهداف باب المندب في اليمن ووجود قبة حديدية في منطقة ايلات خوفا من الصواريخ التي وجهت باتجاه العمق السعودي.

تناقلت منصات إعلامية أنباء عن لعب حزب الله دور الوسيط لإعادة العلاقات بين الحكومة السورية وحركة حماس الفلسطينية كما كانت في السابق.

وعن الأنباء التي تتحدث عن وساطة الحزب وإيران لإعادة العلاقات بين الحركة ودمشق بعد قطيعة استمرت لسنوات، صرَّح وسام عفيفة، رئيس شبكة الأقصى الإعلامية التابعة للحركة، اليوم الأحد، وأكد أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من حركة حماس بهذا الخصوص حتى اللحظة.

وبحسب نورث برس قال عفيفة: “إن الشيء الرسمي المتوفر هو ما أشار إليه الأمين العام ، مؤخراً، بشأن جهود تُبذل لتحقيق المصالحة بين الطرفين”.

وتابع عفيفية: “ولكن حسن نصر الله، شدد على وجود هذه الوساطة في هذا التوقيت”.

في إشارة إلى حديث الأمين العام للحزب حسن نصر الله لقناة الميادين التي تحدث فيها عن حديثه مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حول قضايا المنطقة وسوريا.

 إلى أنه تحدث مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في قضايا المنطقة بما في ذلك سوريا.

وأوضح عفيفة أن دخل في مرة سابقة للتوسط وحل الخلاف بين دمشق وحماس،ولكن الجهود باءت بالفشل، نتيجة رفض دمشق إعادة العلاقات مع حماس إلى ما كانت عليه سابقاً، مشيراً إلى وجود محاولة جديدة بوساطة من حزب الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.