سوريا.. تفاصيل جريمة مقتل مراهق على يد أخيه ووالده

والدة الضحية لم تحرك ساكناً والتزمت الصمت أمام الأمر الواقع
0 85

توفي مراهق سوري، في قرية الشيخ مسكين بمحافظة درعا جنوب سوريا، بعد مشادة كلامية مع والده تطورت بعدها إلى تعارك بالأيدي، أفضت إلى وفاته.

وفي تصريحات أدلى بها رئيس ناحية الشيخ مسكين في درعا، قال: إن “المجني عليه البالغ من العمر 17 عاماً وحسب اعترافات والده وأخيه لديه مشاكل وخلافات مع أسرته وذويه مثل أي شاب مراهق في الحي بسب مشاكله وتصرفاته مع أهله”.

وأوضح: “قبل يوم من ارتكاب الجريمة حصل من والده على مبلغ مالي يتجاوز  100 ألف ليرة سورية ليؤسس عملاً خاصاً به، لكنه توجه إلى أحد الملاهي الليلة بمنطقة الكسوة في ريف دمشق ليسهر مع بعض أصدقائه، وصرف المبلغ ولم يعد إلا في الصباح ما شغل بال أسرته عليه لغيابه، ومثّل عليهم بأنه تعرض للسلب والسرقة من شخصين مجهولين حسب اعترافات والده”.

وتابع رئيس الناحية قائلاً: إن “الأب وبعد عودة ابنه إلى المنزل وأثنناء سؤاله عن سبب غيابه تطور النقاش وتحول لمشادة كلامية وبعدها لعراك بالأيدي حيث بدأ الأب بضربه بعد أن قام أخوه بتثبيته ليتمكن منه بشكل جيد، واستمر بالضغط على رقبته بعد أن لفه بسلك بلون أحمر إلى أن فارق الحياة”.

وبعدها قام “الأب بتغيير ملابس الضحية ونقل الجثمان بمساعدة ابنه الآخر إلى غرفة أخرى وأغلقوا عليه الباب، ثم أشاعوا في الحي نبأ اختفائه أمام الجيران وبأنه حصل على مبلغ مالي ليشتري به جاكيت، ثم عادوا وأخرجوه من الغرفة في الساعة 10 صباحاً أمام باب منزله وبدأوا بالصراخ مدعين أن سيارة مجهولة وضعته أمام الباب”.

أما والدة الضحية فلم تحرك ساكناً والتزمت الصمت أمام الأمر الواقع، بحسب “سناك سوري”.

وضمن إطار التحقيقات تبين أن الأب ليس لديه أي نية بقتل ولده المراهق بل فقط معاقبته وتأنيبه على أفعاله.

وبما أن الأب هو القاتل وبالطبع لا تتوافر لديه نية القتل وليس هناك ادعاء شخصي ضده، فإنه ووفقاً لقانون العقوبات السوري تُدرج هذه الجريمة ضمن فئة القتل غير المقصود (القتل الخطاً)، وعقوبتها تكون ليست شديدة وتتراوح ما بين 6 أشهر و3 سنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.