طرابلس الليبية..انفجار ضخم يودي بحياة قائدين عسكريين

طرابلس
0 51

استفاقت العاصمة الليبية طرابلس، فجر اليوم ، على صوت قوي ناتج عن انفجار مخزن ذخيرة في الأكاديمية البحرية أودى بحياة قائدين عسكريين .

حيث نقلت وكالة سكاي نيوز عن مصادر محية قولها أن “الانفجار الذي هز العاصمة طرابلس ناتج عن انفجار مخزن للذخيرة في الكلية البحرية، مما أدى إلى مقتل شخصين، وهما آمر الأكاديمية البحرية العميد أحمد أيوب، وآمر الكلية البحرية العميد سالم أبو صلاح” .

كما أشارت المصادر إلى أن ” الانفجار العنيف تسبب في حرائق ضخمة في معسكر مهجري مدينة تاورغاء الواقع قرب الأكاديمية” .

وفي سياق أخر انتهت عملية التصويت على مقترحات تشكيل السلطة التنفيذية التي ستقود ليبيا وصولاً للانتخابات نهاية العام الجاري.

وبدأ الإثنين التصويت على آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا وسط حالة من التفاؤل لمرور هذه العقبة والانتقال إلى مرحلة اختيار الأشخاص لتولي المناصب القيادية، وفقًا لـ “العربية”.

حيث بدأ الـ75 عضواً التصويت على الآلية بعد التوافق عليها، بطريقة سرية عبر الهاتف، على أن يتم الإعلان عن النتيجة اليوم الثلاثاء.

هذا ويتم اختيار آلية السلطة التنفيذية الجديدة التي يجري التصويت عليها، حيث تسمي الأقاليم الثلاثة (طرابلس – برقة – فزان) مرشحها إلى المجلس الرئاسي.

وفي حال تعذر التوافق على شخص واحد من الإقليم، تتم حينها عملية تصويت داخلية للإقليم والحاصل على نسبة 70% من الأصوات يصبح المرشح.

وبعد ذلك يصوت أعضاء ملتقى الحوار السياسي الـ 75 على القائمة، التي تتطلب فوز المرشح بـ 17 صوتًا (تزكية) 8 من الغرب، 6 من الشرق، و3 من الجنوب، وأن تتحصل القائمة على 63% من أصوات أعضاء الملتقى السياسي في الجولة الأولى.

وفي حالة لم تحصل أي من القوائم على هذه النسبة في الجولة الأولى، تعقد جولة الثانية بعد يومين، ويتم الاختيار بين القائمتين اللتين حصلتا على أعلى نسبة، على أن يتم اختيار القائمة التي تفوز بـنسبة 50% + 1.

في الأثناء، كشفت الأمم المتحدة أن الحوار السياسي الليبي يحرز تقدماً نحو الموافقة على الحكومة الانتقالية الجديدة التي ستقود البلاد حتى موعد الانتخابات بنهاية العام الجاري 2021.

هذا وقد لفتت الأمم المتحدة على أن المباحثات في جنيف من قبل اللجنة الاستشارية المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي، توافقت على آلية اختيار الحكومة الجديدة ” التي أثارت جدلاً كبيراً” في ليبيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.