عضو برلماني مصري يطرد من جلسة البرلمان.. فيديو

عضو برلماني مصري يطرد من جلسة البرلمان.. فيديو
0 45

وسط تصريحات مثيرة للجدل، طرد عضو البرلمان المصري محمد عبد العليم داوود، من جلسة البرلمان يوم أمس الثلاثاء ما أثار ضجة إعلامية كبيرة.

“حزب الكراتين واللي على راسه بطحة يرد عليا” هكذا أنهى عضو البرلمان المصري كلمته المثيرة للجدل، والتي اتهم فيها النظام والبرلمان بإفساد الحياة السياسية، وذلك خلال حديثه عن الإرهاب وأسبابه في مصر.

ووجه داوود أصابع الاتهام إلى الدولة، بالتستر على أموال مهربة قبل ثورة 25 من يناير، مشيراً إلى أنها من أسباب الإرهاب، كما اتهم النظام المصري بالفساد وسرقة وإفقار الشعب المصري، واستعانته بالسياسيين الفاسدين نفسهم ليتصدروا الساحة السياسية ويقصد بكلامه أعضاء “مستقبل الوطن”.

وأمر رئيس المجلس الجبالي أفراد الأمن بإخراج داوود من المجلس حيث صرح: الجميع يعرف جيداً نصوص اللائحة الداخلية، وسأطبقها بالحرف على الجميع، ومن يغضب من تطبيق اللائحة يغضب من تنفيذ القانون. ولقد تسامحت كثيراً في الجلسات الأولى للمجلس لظروف خاصة، ومن الآن فصاعداً سأطبق اللائحة بكل حزم”، وذلك نقلاً عن العالم.

طرد البرلماني محمد عبد العليم داوود من الجلسة

وفي سياق متصل، دارت خلال جلسة مجلس النواب المصري العامة يوم الأحد، مشادة بين زعيم الأغلبية وأحد نواب المعارضة في البرلمان على خلفية تمييز الإرهاب بالحقب الزمنية.

وخلال الجلسة العامة قال زعيم الأغلبية، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن أشرف رشاد: “هناك بعض الكلمات لا يمكن أن تمر مرور الكرام داخل قاعة النواب، ولا يمكن أن تذكر في المضبطة دون الرد عليها أو تعقيب، الدولة والنواب وكل الجهات لا تخدع أُسر الشهداء بتعويضات وهمية، هذه حقوقهم الأصيلة التي يفرضها علينا المجتمع المصري نحوهم”.

وتوجه رشاد إلى النائب عبد العليم داوود وأوضح: “النائب وضع تاريخًا محددًا، وقال إن كل ما قبل هذا التاريخ هو السبب في وجود الإرهاب، وحقيقة لا يمكن أن يتم تمييز الإرهاب بالتاريخ وإنما تمييزه بوجود هذه الكائنات ومَن يعاونهم من العناصر الإرهابية والمتطرفة”.

وجاء رد النائب محمد عبد العليم داود المعارض في البرلمان المصري قال فيه: “أنا لا أتفضل على الشهداء، تحية لكل مواطن مصري دفع ثمن إرهاب وفساد حزب ظل مستمرًّا 30 عامًا، وأنا أصر على موقفي، وهذه كانت حملتي ضد الوزراء والمحافظين قبل ثورة يناير”، بحسب مصراوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.