فرنسا تنوي ترحيل مؤسس حزب الله اللبناني المنشق “حسن المشيمش”

فرنسا تنوي ترحيل مؤسس حزب الله اللبناني المنشق "حسن المشيمش"
0 55

قررت فرنسا ترحيل أحد مؤسسي حزب الله اللبناني والمنشق عنه، منذ التسعينيات،  الشيخ حسن سعيد المشيمش، ووجهت له السلطة الإدارية التنفيذية في مدينة ديجون طلب لمغادرة أراضيها.

وعلَّق المشيمش على قرار فرنسا بأن المحكمة لم تبت بعد بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه منذ ثلاث سنوات، بحسب عنب بلدي.

وكان قد طلبت منه السلطة الفرنسية مغادرة المدينة والتوجه إلى القنصلية اللبنانية، لاستخراج أي وثيقة أو إخراج قيد تشير إلى جنسيته اللبنانية، وحددت له لغاية 4 من أيار الجاري وإلا ستقوم باتخاذ إجراءات قاسية بحقه.

وتوجه المشيميش عبر المحامي الفرنسي الذي وكله للدفاع عنه ومتابعة طلبه، بطلب الطعن للقرار في “المحكمة الدستورية”، وفي “المحكمة الأوروبية” أيضًا.

تودد فرنسي إيراني عبر حزب الله اللبناني

عدَّ المشيمش أن قرار فرنسا بترحيله ما هو إلا استجابة للتنسيق بين المخابرات الفرنسية ومخابرات حزب الله اللبناني والتي تصب في النهاية في صالح إيران.

إذ تحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في مقابلة تلفزيونية عن وجود تعاون بين استخبارات الحزب، وبين استخبارات الدول الأوروبية “لمواجهة التطرف والإرهاب الإسلامي”.

وعليه اعتبر المشيمش أن “من مصلحة الاستخبارات الفرنسية التي تتعاون مع حزب الله، ألا تعطي شخصية معارضة له حق اللجوء السياسي”.

وأكد المشيمش أن: “هناك شركات فرنسية نفطية عملاقة طامعة بإبرام عقود تجارية، من أجل أن تضع يدها على النفط الموجود في بحر لبنان، وإذا تمت هذه العقود فما من قوة عسكرية قادرة أن تحمي استمراريتها سوى قوة حزب الله في لبنان”، وأشار إلى أن “العلاقة الاقتصادية بين فرنسا وإيران بأفضل حالاتها”.

وفي سياق آخر، أقرت وزارة الخارجية الفرنسية أنها ستبدأ في تنفيذ إجراءات تقييدية لدخول فرنسا، على عدد من الشخصيات السياسية اللبنانية, إذ صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في بيان،. إن ”القادة السياسيين يواصلون عرقلة تشكيل حكومة كفؤة قادرة على إصلاح البلاد”.

كما أكد وزير الخارجية الفرنسي في البيان: “بدأنا في تنفيذ إجراءات تقييدية من ناحية الوصول إلى الأراضي الفرنسية ضد الشخصيات المتورطة في الانسداد السياسي الحالي أو المتورطة في الفساد”.

وكذلك أضاف جان إيف لودريان : “نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات إضافية ضد كل من يعيق الخروج من الأزمة، وسنفعل ذلك بالتنسيق مع شركائنا الدوليين”.

وحذرت الخارجية الفرنسية السياسيين اللبنانيين “المسؤولون عن الانسداد” أنها لن تظل مكتوفة الأيدي.  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.