قاعدة حميميم تحتفل بجلاء الاحتلال الفرنسي عن سوريا.. صور

قاعدة حميميم تحتفل بجلاء الاحتلال الفرنسي عن سوريا/ سانا
0 249

أُقيم في قاعدة حميميم العسكرية الروسية بريف اللاذقية شمال غرب سوريا، احتفالاً بمشاركة كبار المسؤولين السوريين، بمناسبة الذكرى 75 لجلاء الاحتلال الفرنسي عن الأراضي السورية.

وشارك بالاحتفال، الذي أقُيم أمس الجمعة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، وزير الدفاع السوري العماد علي عبدالله أيوب، وعدد من كبار  ضباط الجيش السوري وأمناء الفروع الحزبية في المنطقة الساحلية، بالإضافة إلى وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام.

وألقى وزير الدفاع السوري خلال الاحتفال، كلمة شكر فيها القيادة الروسية في قاعدة حميميم، على “اللفتة الغنية بالمعاني والدلالات”، على حد تعبيره.

وأشار العماد علي عبدالله أيوب، إلى أن حرص القيادة الروسية على إحياء العيد الوطني السوري في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم يؤكد عمق علاقاتنا الثنائية ومتانتها“.

كما أكّد أيوب، على “أننا معاً (الروس والسوريون) نحتفل بالمناسبات الوطنية السورية والروسية ومعاً نستمر بمواجهة الإرهاب التكفيري المسلح والتصدي له بكل شجاعة والعمل للقضاء عليه ومنع انتشاره لأنه يهدد الأمن والاستقرار لجميع الدول دون استثناء”.

مضيفاً، أن “السوريين سيستمروا بالكفاح حتى تحقيق (الجلاء الأكبر) بالقضاء على الإرهاب في سوريا وخروج آخر محتل دخيل ولاسيّما المحتل الأمريكي والتركي” بحسب قوله.

من جانبه، هنأ “قائد القوات الروسية العاملة في سوريا، خلال كلمة له بهذه المناسبة الجمهورية العربية السورية قيادةً وجيشاً وشعباً”، مؤكداً على “استمرار التعاون مع القوات المسلحة السورية حتى تطهير كامل الأراضي السورية من الإرهاب”.

احتفالات في قاعدة حميميم بمناسبة عيد الاستقلال السوري/ سانا

يذكر أن سوريا تحتفل في 17 نيسان/ أبريل من كل عام، بعيد الجلاء وهو تاريخ جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية عام 1946.

وتشهد قاعدة حميميم احتفالات متكررة من قبل القوات الروسية العاملة فيها بالأعياء الوطنية الرسمية الروسية، وكان آخرها الاحتفال بذكرى تأسيس الملاحة الجوية الروسية في 24 مارس الماضي.

كما دشنت القوات الروسية عدة نصب تذكارية في القاعدة لمقاتلين روس قُتلوا خلال عمليات عسكرية روسية في سوريا، كما أقامت رموز لشخصيات روسية تاريخية.

وأرسلت روسيا إلى سوريا في آخر سيبتمبر/ أيلول من عام 2015، قواتها العسكرية ولاسيما الجوية، لدعم حليفها الرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضة المسلحة وبعض الميليشيات الإرهابية مثل “جبهة النصرة” المحظورة في روسيا وتنظيم “داعش” الإرهابي.

وأحدث التدخل الروسي في الحرب السورية تغيير كبير في مجرى الأحداث لصالح الجيش السوري، فبعد أن كانت التنظيمات المسلحة قد سيطرت على أكثر من 70 % من أراضي البلاد، بدأت تقل تلك المساحات تدريجياً حتى باتت حكومة الأسد في الوقت الراهن تسيطر على نحو 80 % من الأراضي ولم يتبقى سوى إدلب والمنطقة الشرقية (الحسكة) خارج سيطرة النظام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.