كتيبة رحبة الدروع: تصفية أحد قادتها في طرابلس الليبية

كتيبة رحبة الدروع: تصفية أحد قادتها في طرابلس الليبية
0 58

أفاد مصدر مطلع عن إقدام مسلحين مجهولين على تصفية أسامة فرج ميلاد كارة أحد أبرز قادة كتيبة رحبة الدروع تاجوراء التابعة لحكومة الوفاق.

وأوضح المصدر المطلع أن أسامة فرج ميلاد كارة من مواليد 1980 ومن سكان تاجوراء، ويُعرب بموالاته ومناصرته لمتطرفي مجالس الشورى الإرهابية.

فيما أكد المصدر أن أسباب تصفية القائد البارز في كتيبة رحبة الدروع لم تعرف حتى الآن، بحسب أخبار ليبيا 24.

وشهدت عدة مدن في المنطقة الغربية في ليبيا الفترة الماضية العديد من عمليات التصفية كالتي استهدفت قيادي في كتيبة رحبة الدروع، العمليات طالت أغلبها عناصر يتبعون كتائب ضمن ميليشيات حكومة الوفاق الغير شرعية في ليبيا.

وتنتشر الميليشيات المسلحة في طرابلس وتتخذ لها مراكز في مناطق مختلفة تعتبرها مواقع خاضعة لسيطرتها ومن أهم هذه الكتائب والميليشيات كتيبة رحبة الدروع.

كتيبة رحبة الدروع يقع مقرها الرئيسي في طريق الشط بالعاصمة طرابلس وتسيطر على قاعدة معيتيقة الجوية.

كما سيطرت الكتيبة مؤخرا على مقر سجن الجديدة في منطقة الفرناج وتعد الكتيبة رقم واحد من جهة قوام عدد العناصر والقوة التسليحية وتتميز بالتوجه السلفي ويترأسها الإرهابي عبد الرؤوف كارة.

وفي سياق آخر، وبعد انتهاء مهلة الـ 90 يوم لإخراج المرتزقة من ليبيا وعدم تنفيذ الاتفاق السياسي الذي توصلت له اللجنة العسكرية 5+5 يبدو أن باشاغا يسعى للتصعيد العسكري في ليبيا.

إذ يرى المحلل السياسي الليبي عز الدين عقيل، أن مهلة الـ90 يوما انتهت دون أن يتم إخراج المرتزقة أو تشكيل لجنة فرعية تضع قواعد بيانات تخطط لإخراج المرتزقة من ليبيا.

وعليه فقد أكد عقيل، أنه بالرغم من رفض الحل العسكري في ليبيا من قبل دول العالم، إلا أن باشاغا يسعى لاستخدام الحل العسكري من خلال عملية صيد الأفاعي التي هي عمل عسكري من مليشيات ضد أخرى.

وأشار عقيل، إلى أن رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة فايز السراج يتابع اتخاذ قرارات أحادية باتجاه تشكيل أجهزة مسلحة في إشارة إلى تشكيله جهاز دعم الاستقرار.

وعدَّ عقيل هذا الجهاز مخالفة كبيرة لاتفاق جنيف العسكري، في حين أن وزير دفاع الوفاق صلاح الدين النمروش، يجمع المليشيات لتوقع تفاهم فيما بينها لعدم الاعتداء على بعضها.

الأمر الذي يرى فيه المحللون السياسيون سعي وراء بقاء الميليشيات المسلحة على الأراضي الليبية لفترة طويلة قادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.