ليبيا.. القادة الجدد يبحثون “توحيد المؤسسة العسكرية”

محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي
0 35

بحث قادة السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، مع عدد من القيادات العسكرية غرب ليبيا، ووفد حكومة الوفاق باللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، مسألة توحيد المؤسسة العسكرية.

هذا وقد إلتقى كل من رئيس المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا، محمد المنفي، ورئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيية، بالقيادات العسكرية بالمنطقة الغربية، لبحث سبل توحيد المؤسسة العسكرية، بحسب “أخبار ليبيا 24”.

وفي هذا الصدد أوضح المكتب الإعلامي لرئيس الجلس الرئاسي، أن الاجتماع ناقش مسألة توحيد المؤسسة العسكرية، بالإضافة لدعم مسار اللجنة المشتركة “5+5” التي تعتبر من أولويات المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا.

وفي سياق آخر، قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، إن مجلسه لا يتدخل في قرارات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، مؤكداً أن المجلس يدعم قرارات اللجنة.

كما ذكر محمد المنفي أن المجلس يساند عمل اللجنة العسكرية، فضلاً عن تثمينه لدورها في عملية وقف إطلاق النار، وفقاً لـ “العربية”.

هذا وقد أكد المنفي أن فتح الطريق الساجلي “سرت مصراتة” يعد من أولويات الحكومة الجديدة، بغرض الدفع بالعملية السياسية ودعم اللحنة العسكرية المشتركة.

وعلى صفحته الرسمية بـ”فيس بوك”، ذكر المنفي، أن هذا الطريق الذي يربط شرق ليبيا بغربها سيتم فتحه قريباً.

بهذف إزالة أهم العقبات التي تقف أمام طريق الدبلوماسية والمصالحة الشاملة.

وعلى صعيد منفصل، أبدى عضو المؤتمر الوطني السابق في ليبيا الشريف الوافي مخاوفه من أن يقع رئيس الحكومة الجديدة محمد دبيبة في فخ المطبات الجهوية على حساب الكفاءات في اختياره للوزراء الجدد.

وأشار الوافي خلال مقابلة مع قناة (العالماليوم الخميس، إلى قلقه بسبب ضيق الوقت أمام دبيبة لاختيار وزراء الحكومة، بعدما تم منحه مهلة 21 لهذه المهمة.

وقال إن ضيق الوقت قد يتسبب في اختيار دبيبة لأشخاص ليسوا بالقوة الكافية يسندوا حكومته ويتبعوا الجهوية، ويقع في مطبات كما وقع فيها فايز السراج في الحكومة السابقة، وغيرهم من الحكومات السابقة، حسب قوله.

واعتبر عضو المؤتمر الوطني الليبي السابق أن الآلية التي اعتمدتها المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز في اختيار أعضاء لجنة الحوار الليبية الـ 75 كانت بصورة عشوائية وليست متوازنة في المجتمع الليبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.