محمد بن سلمان ينال تكريما رفيعا من الجامعة العربية

ولي العهد السعودي
0 66

حصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، الأربعاء، على شهادة “درع العمل التنموي” لعام 2021، من الجامعة العربية تقديراً لجهوده بمجالات عدة.

وتأتي هذه الشهادة، التي تسلّمها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، نيابة عن ولي العهد، تقديراً لجهود الأخير في “تعزيز النهج التنموي الشامل في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وجهوده في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة، خدمةً لأمن واستقرار ونماء وازدهار المنطقة”.

وتسلم بن فرحان الشهادة، خلال استقباله من قبل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على هامش اجتماع الدورة العادية الـ(155) لوزارء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وصرّح أبو الغيط بهذه المناسبة، قائلاً: “يسعدني ويشرفني أن أقدم اليوم شهادة تقدير درع العمل التنموي العربي، من اللجنة العليا للتنسيق بالجامعة العربية كشهادة تقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تقديراً لجهوده وأدائه وما يفعله لخدمة المملكة العربية السعودية”.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن أمنياته بأن يتسلم ولي العهد السعودي الدرع بنفسه بعد انتهاء جائحة كورونا، واصفاً بن سلمان بـ”الرجل الحكيم الذي يعمل من أجل أمته”.

يأتي هذا التكريم، بعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في 26 فبراير الماضي، عن تقرير الاستخبارات الأمريكية بعد أن رفعت عنه السرية والمتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.

وأكد تقرير الاستخبارات الأمريكية أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وافق على “عملية اعتقال أو قتل الصحفي السعودي”.

وورد في ملخص التقرير: “نحن نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في اسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.

وتابعت الاستخبارات الأمريكية في ملخص تقريرها: “نحن نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي لمحمد بن سلمان في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بما في ذلك خاشقجي”.

من جانبها، نشرت وزارة الخارجية السعودية، بيانا رفضت فيه ما جاء في تقرير الاستخبارات الأمريكية حول قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وجاء في البيان الذي نشرته الخارجية السعودية: أن “حكومة المملكة ترفض رفضا قاطعا ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال”، كما أكدت أن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.