ملثمون يحاولون الاعتداء على منزل عضو لجنة إزالة التمكين

وجدي صالح مصدر الصورة/ وكالة السودان للأنباء
0 708

كشفت لجنة إزالة التمكين في السودان، عن تعرض منزل عضو اللجنة، وجدي صالح، إلى محاولة هجوم لم تكتمل.

وبحسب بيان لجنة إزالة التمكين، توقفت ثلاثة سيارات ماركة “بوكس تايوتا”، دون لوحات، بها عدد من الأشخاص “الملثمين” وذلك بالقرب من منزل عضو اللجنة، وجدي صالح، بحسب “المشهد السوداني”.

كما أوضح بيان لجنة إزالة التمكين، بأن أطقم الحراسة بمنزل وجدي صالح، لاحظت وانتبهت للحركة المريبة للسيارات بالقرب من المنزل.

فيما توجه بعض أفراد الحراسة صوب السيارات، إلأ أنها غادرت مسرعة، مستخدمة الطرق الترابية الداخلية.

هذا وقد اعتبرت اللجنة بأن الحادثة تعتبر استكمال لممارسات الاستهداف المباشر لأعضاء لجنة إزالة التمكين، من قبل منسوبي النظام البائد.

وقال البيان: “مجمل الأحداث المتصاعدة خلال الأيام الماضية تؤكد جنوح النظام المباد وكوادره صوب ممارسة الإرهاب وزعزعة الاستقرار بخلق تفلتان أمنية باتت مكشوفة ومعلومة بالضرورة الأمر الذي بات يستوجب التعامل الحاسم مع هذا الأمر”.

وفي الشأن السوداني، انتقد عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان ما وصفه بـ”تلكؤ قوى الحرية والتغيير”،  والجبهة الثورية في تقديم ترشيحاتها للتشكيل الوزاري الجديد.

كما لفت البرهان إلى أن التلكؤ يحدث بالرغم من الأوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد، بحسب صحيفة “اليوم التالي”.

وبحسب مصدر فإن البرهان غاضب بسبب التنازع بين الشركاء، الأمر الذي يعطل تكوين الحكومة الجديدة.

ووفقاً للمصدر فإن البرهان لوح في الاجتماع الأخير لمجلس شركاء الانتقالية بخروجه للشعب ليوضح لهم الفشل في التوافق الذي يصاحب تشكيل الحكومة.

كما لوح كذلك بإمكانية إقدامه على تشكيل حكومة طوارئ برئاسة حمدوك، حال لم يتفق الشركاء تكوين الحكومة بالسرعة اللازمة والمطلوبة.

مشيراً إلى أن البلاد لا تعيش أوضاعاً صعبة، ولا تحتمل مزيداً من التلكؤ في تكوين الحكومة الجديدة.

وفي المقابل أفادت مصادر صحفية بأن بعض قادة قوى الحرية والتغيير طلبوا من البرهان عدم الإقدام على هذه الخطوة، واعدين بأنهم سينجزوا المهمة في أسرع وقت ممكن، وفقاً للمصفوفة الزمنية التي تم التوافق عليها.

وفي السياق، أجازت قوى الحرية والتغيير ، الخميس قائمة المرشحين للتشكيل الوزاري الجديد للحكومة المزمع تشكيلها بنهاية هذا الأسبوع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.