إغلاق المقاهي في مصر وسط حالة إرباك بالشارع المصري

إغلاق المقاهي في مصر وسط حالة إرباك بالشارع المصري
0

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أخبار عن إغلاق المقاهي في مصر بقرار من مجلس الوزراء وتعددت الأسباب التي تم تداولها حول الهدف من هذا الإجراء.

حيث تناقل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن قرار إغلاق المقاهي في مصر أتى ضمن الإجراءات الاحترازية ضد انتشار وباء كورونا الأمر الذي رد عليه آخرون بأنه سبب غير منطقي مع إعلان مجلس الوزراء لحزمة قرارات جديدة تقضي بفتح المسابح وإقامة الأفراح وصلوات الجنازة.

كما ذكر البعض أنه تم فعلاً إغلاق مقاهي في الجيزة مع تحذير السلطات الأمنية لأصحابها بعدم فتحها إلا بتعليمات أمنية الأمر الذي أثار حفيظة أصحاب المقاهي وخصوصاً أنها بقيت مغلقة لفترة طويلة في بداية الجائحة، واعتبر أصحاب المقاهي أن هذا الإغلاق أتى من أجل منع التظاهر ضد السيسي، بحسب الجزيرة.

وأيضاً في الاسكندرية جرى إغلاق المقاهي بحجة منع وقوع اشتباكات بين مشجعي النادي الأهلي ونادي الاتحاد الاسكندري، كما جرى في مناطق شهدت العام الماضي مظاهرات ضد السيسي مثل السويس والجيزة والقاهرة، مع تواجد نقاط تفتيش أمني بحسب مغردين، لتفتيش المارة وجوالاتهم وما يتابعونه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

نفى موضوع إغلاق المقاهي المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري نادر سعد واعتبرها إشاعات ولا أساس لها من الصحة وطالب الجميع بالنزول إلى المقاهي لرؤيتها غير مغلقة.

وكان قد أطلق المصريون وسم الحل في إيد الشعب كمطالبة جديدة من المصريين للرئيس عبد الفتاح السيسي بالرحيل جراء تزايد إزالة بيوت الفقراء عملاً بقانون إزالة المخالفات.

وأتى وسم الحل في إيد الشعب إلى جانب وسوم سابقة كانت بعنوان إغضب يامصري وانزل 20 سبتمبر وجميعها تعبر عن مطلب واحد وهو النزول إلى الشارع في مظاهرات للمطالبة برحيل الرئيس المصري.

كنب المصريون في الوسم الجديد الكثير من العبارات المعبرة عن الواقع الذي يعانيه الفقراء في مصر من جراء القرارات الأخيرة للحكومة المصرية والرئيس المصري وأهمها قانون إزالة المخالفات.

حيث كتب أحمد صابر يقول بلهجة السخرية وبلسان السيسي: “انا اتنازل عن جزر للسعوديه، عن مياه لأثيوبيا، عن غاز لليونان والكيان الصهيوني، لكن اسيب مواطن يبني مُخالف دا انا انزله الجيش يبيده”.

حيث أقرت الحكومة المصرية مؤخراً قانون إزالة التعديات المتواجدة في الأراضي الزراعية التي تملكها الدولة وجميع الأبنية المخالفة التي قامت خلال العشر سنوات الأخيرة، أي بعد اندلاع ثورة 25 يناير.

كما أكد السيسي للمخالفين ” هتدفعوا كويس علشان نقدر نصلح اللى حصل.. هاخد مظبوط علشان نصلح مظبوط” ،وأشار “إزاى شارع عرضه مرتين ولا متر نص ويكون فيه عمارة كبيرة ولو حصل حريقة مش نعرف ندخل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.