الانتقالي الجنوبي يشهد خلافات بين عناصره في اليمن

عناصر الانتقالي الجنوبي
0

أشارت بعض المصادر إلى اندلاع صراعات مسلحة بين عناصر ما يسمى بـ ” الانتقالي الجنوبي ” في  مديرية المنصورة بمحافظة عدن جنوبي اليمن .

حيث دارت الاشتباكات في حي حاشد في مقر الأمن السياسي ، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر السعودية والإماراتية ، إضافة إلى تضرر طقم عسكري .

وتفيد المعلومات بأن الخلافات سببها تسابق بعض المسؤوليين في ” الانتقالي الجنوبي ” يلسيطرة على أراضي ومناطق عديدة في محافظة عدن ، وفقاً لقناة العالم الإخبارية .

هذا وتشهد المحافظة اليمنية انفلاتاً أمنياً كبيراً في الآونة الأخيرة ، إذ تنتشر عمليات القتل والنهب والاغتصاب إضافة إلى الاشتباكات المسلحة في الشوارع .

وفي اليمن أيضاً ، أكدت مديرية الصحة في مدينة الجوف اليمنية أن نفاذ كميات المشتقات النفطية لديها أدى إلى إغلاق معمل الأوكسجين الوحيد في المدينة بشكل قسري .

وأشار مدير الصحة في المحافظة إلى خطورة الوضع الصحي الذي ستصبح عليه الجوف بعد توقف معمل الأوكسجين ، ونفاذه من مرافقها الصحية في ظل انتشار الكورونا والحصار المستميت .

وأضاف أنه الجمعيات الأممية والمنظمات التي كانت تقدم الدعم المتنوع لأبناء الشعب اليمني ، كنت قد توقفت عن مشاريعها بعد تحرير مركز المحافظة .

هذا ويلقي المدير اللوم على منظمة الأمم المتحدة التي برأيه لا تقوم بدورها في إيقاف العدوان على اليمن ، والسماح بدخول المشتقات النفطية إلى البلاد ،حيث أن عدوان قوات التحالف على اليمن يضغط بشكل كبير على آخر أعصاب الحياة المتبقية ، إذ أنه قام بقطع كافة السبل الممكنة للحياة ، وفقاً لقناة العالم .

وفي سياق متصل ، أعلن وكيل وزارة الصحة اليمنية، عبد الرقيب الحيدري اليوم السبت، عن عودة ظهور إصابات لمرض شلل الأطفال في اليمن، بعد 14 عاما من الإعلان عن خلو البلاد من الفيروس.

حيث نشر الحيدري عبر حسابه في تويتر قائلا: إن “مرض شلل الأطفال عاود الظهور في كل من محافظتي صعدة وحجة”، مؤكداً بأن :”الحوثيين منعوا لقاح شلل الأطفال عن المحافظتين لمرات عديدة”.

ودعا الحيدري المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤوليته تجاه هذا الخطر الكبير”، بعد تسجيل 16 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال في محافظة صعدة، بحسب موقع روسيا اليوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.