الداخلية السورية : وفاة 10 أشخاص بينهم أطفال في غرق سيارة بريف حلب

الداخلية السورية
0

صرحت الداخلية السورية عن وفاة 10 أشخاص بينهم 7 أطفال حين تدهورت سيارة كانوا يستقلونها وسقطت في قناة المياه الرئيسية بريف حلب السوري.  

وقالت إن الحادث وقع ليلا وفي الساعة الواحدة من صباح اليوم الجمعة، في قرية رسم الدوالي التابعة لناحية الخفسة في ريف مدينة حلب.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن سيارة جيب حقلية من نوع برادو، تدهورت بسبب السرعة الزائدة، وسقطت في قناة المياه الرئيسية، وكان داخلها مدنيون بينهم نساء وأطفال.

وأضافت الوزارة أن ثلاث نساء وسبعة أطفال توفوا على إثر ذلك.أن سيارة جيب حقلية من نوع برادو، تدهورت بسبب السرعة الزائدة، وسقطت في قناة المياه الرئيسية، وكان داخلها مدنيون بينهم نساء وأطفال.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم انتشال المتوفيين وسحب السيارة من القناة وحضرت هيئة الكشف الطبي والقضائي ودوريات من ناحية الخفسة وفرع الأمن الجنائي بحلب ونظمت ناحية الخفسة الضبط اللازم، وقالت إن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث.

كشفت وزارة الداخلية السورية أمس الثلاثاء، عن إلقاء القبض على الفتاة التي أعدت تقرير مصور من طرطوس عن تردي الأوضاع المعيشية في سوريا.

وجاءت الاتهامات التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية للفتاة بأنها لا تملك رخصة مزاولة العمل الصحفي في سوريا، فيما أجمعت الردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أن إجراء الوزارة يأتي ضمن مساعي الحكومة السورية لكم الأفواه في سوريا والتعتيم على معاناة الشعب السوري أمام الرأي العام.

وتُعد سوريا أحد أسوأ الأماكن للعمل الصحفي، إذ نالت المرتبة ما قبل الأخيرة من أصل 194 دولة يتم تقييمها سنوياً بمؤشر حرية الصحافة العالمي وبحسب معايير دقيقة، بحسب نورث برس.

ووأصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً نشرته عبر صفحتها الرسمية جاء فيه: “الفتاة تواصلت مع  شبكة (انطلق) على التلغرام، لتأمين فرصة عمل فطلبوا منها تصوير مقاطع فيديو، وقاموا بنشرها على قناة معارضة بهدف الإساءة للدولة.”

وتذرعت وزارة الداخلية السورية أن إلقاء القبض على الفتاة جاء ضمن: “الجهود التي تبذلها لمتابعة ومكافحة نشر ونقل الأنباء الكاذبة والإشاعات المغرضة التي يتم تداولها على بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب لغايات مشبوهة.”

وأوضحت الوزارة أن “الفتاة قامت بإعداد فيديوهات، تصف الوضع المعيشي في مدينة طرطوس، وترصد آراء السكان حول الوضع المعيشي، لشركة إنتاج.”

في حين اشترطت الفتاة على الشركة، أن “يتم نشر هذه المقاطع على صفحات محايدة ومؤيدة للدولة السورية، ولكن تم نشر هذه المقاطع على قنوات معادية”.

وكان قد أثار التقرير الذي نشره (تلفزيون سورية) المعارض جدلاً واسعاً بين ناشطين معارضين، منهم من عدَّه أمرًا مهمًا لفضح ممارسات الحكومة السورية في تجويع الشعب وتسليط الضوء على ما يمر به المواطنون من ضائقات وصلت إلى رغيف الخبز، ومنهم من عدَّه مخاطرة في ظل تطبيق قانون الجريمة الإلكترونية الذي يلاحق كل من ينتقد الأداء الحكومي في سوريا أو حتى يأتي على ذكر هموم الشعب السوري بتهمة العمالة للغرب.

إذ كشف الصحفي السوري رمضان إبراهيم، من محافظة طرطوس، عن التهديدات التي تطال كل من ينتقد أداء الحكومة في سوريا لكبح جماح الأزمات الاقتصادية التي تقتل المواطنين.

وأوضح إبراهيم عبر مداخلة هاتفية في أحد برامج قناة سما الفضائية أن انتقاد الأداء الحكومة في سوريا عبر فيسبوك بات يُعتبر جريمة إلكترونية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.