الرئاسة التونسية تنفي صحة محاولة تسميم قيس سعيد

0

نفى مصدر في الرئاسة التونسية، مساء الجمعة، أن الرئيس التونسي قيس سعيد حول مخطط لإغتيال رئيس الجمهورية عبر تسميمه.

وجاء النفي من الرئاسة بعد أن نشرت صحيفة محلية أنباء بتفاصيل مستفيضة بشأن محاولة لتسميم الرئيس التونسي، ولكن مصدرا أكد مفضلا عدم ذكر اسمه، أن الأنباء هذه لا صحة لها ولا أساس لها وفق موقع سبوتنك.

وكانت صحيفة “الشروق” التونسية، نشرت في عددها اليوم الجمعة، أن الرئيس التونسي قيس سعيد تعرض لمحاولة تسميم. وكتبت الصحيفة في “المانشيت” العريض على صفحتها الأولى: “أسرار مخطط تسميم قيس سعيد”.

كما أكدت أن “التحقيقات متواصلة، وقد تكشف تورط سياسيين”، وفق ما أكدته مصادر الصحيفة.

و أشارت أن هناك من حاول أن يسمم الرئيس من خلال “مخبزة في البحيرة ٢، التي تزود الرئاسة بالخبز وبعض المواد التموينية”.

وكشفت عملية أمنية ان “رجل أعمال (لم تذكر اسمه) عرض ٢٠ مليونا رشوة لعامل في المخبزة لتنفيذ الجريمة”.

وقالت؛ إن أحد المتهمين اعترف بتفاصيل المحاولة لتسميم الرئيس وأعوان من الرئاسة، وأن صراعا بين رجال أعمال كشف المخطط.

موقف قيس سعيد من خطوة تطبيع الإمارات مع إسرئيل

وعلى صعيد منفصل، ردود الأفعال لا زالت تتوالى من قبل الشعوب التي ترى بأن فلسطين هي صاحبة السياد في الأراضي التي احتلها إسرائيل بدعم سياسي وأمني من الولايات المتحدة الأمريكية .

دعم القضية الفلسطينية

يعتقد الكثير من المواطنين بأن الموقف الذي تحدده الحكومة التونسية بقيادة الرئيس التونسي قيس سعيد سوف يكون داعماً للقضية الفلسطينية، لأن تونس ظلت طوال عقود مضت متمسكة بموقفها الرافض لإقامة دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية .

 وتريد العديد من الأوساط في تونس معرفة وجهة نظر الحكومة الرسمي من التحالف الإماراتي الإسرائيلي، حيث تزايدت حدة التوتر في ل مطالبات العديد من الأحزاب بمعرفة موقف الرئيس سعيد من هذه الخطوة .

وفي الحالة التي يقول فيها الرئيس التونسي بأن التطبيع مرفوض فإنه يتوقع ان تتم خلال الأيام المقبلة العديد من المقاطعات في الكثير من المجالات بين البلدين، ثقافياً واقتصادياً وسياسياً، وهذه الأخيرة قد تغلب على الأخريات .




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.