الرئيس الأسد يرسل رسالة عبر وزير خارجيته المقداد

الرئيس الأسد يرسل رسالة عبر وزير خارجيته المقداد
0

أرسل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين رسالة تحية إلى سلطان عمان هيثم بن طارق عبر وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

ونقلت وكالة سبوتنيك أن فيصل المقداد وزير الخارجية السوري قام بمحادثات مع سلطات النعماني وزير المكتب السلطاني في عمان.

حيث يقوم وزير الخارجية السوري بزيارة هي الأولى له إلى الخليج العربي، وتستمر لعدة أيام.

رسالة الرئيس الأسد

الوكالة السورية أشارت في خبرها اليوم أن :”نقل الوزير المقداد خلال اللقاء تحيات السيد الرئيس بشار الأسد إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد وتمنياته الطيبة”.

وقد عبر الوزير النعماني عن تقدير السلطنة لـ ” عمق العلاقة الأخوية مع سوريا وعن اليقين بأنها ستتجاوز الأزمة التي مرت بها وستستعيد مكانتها ودورها في المنطقة والعالم بفضل صمود شعبها ودفاعه عن أرضه”.

ايضاً عقد الوزير المقداد مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي جلسة مباحثات.

جولة المقداد في السلطنة

جلسة المباحثات تضمّنت تعزيز التعاون بين البلدين، حيث نوه المقداد إلى العلاقة الأخوية مع السلطنة والتي لم تتأثر بالأزمة السورية في السنوات الماضية.

المقداد تحدث عن لجنة مناقشة الدستور مشدداً أن عملها يجب أن يعتمد على المبادئ الوطنية وبالأخص : ” وحدة الأراضي السورية”.

وأن الشعب السوري هو صاحب الحق الوحيد في تحديد مستقبله، وضرورة متابعة العمل على مكافحة الإرهاب.

وأضاف “أخطر ما يهدد عمل اللجنة هو تدخل الدول الغربية فيها ومحاولتها فرض خطط عمل خاصة أو جداول زمنية عليها”.

والتقى وزير الخارجية السوري، مع أسعد بن طارق آل سعيد الممثل الخاص لسلطان عمان وتباحث معه سبل التعاون بين سوريا والسلطنة، في سبيل تطوير مصالح البلدين المشتركة.

وكان المقداد قد وصل مساء الجمعة الى العاصمة مسقط، يرافقه نائب وزير الخارجية الدكتور بشار الجعفري، في أول زيارة له الى بلد عربي منذ توليه منصبه.

وتباحث وزير الخارجية السوري مساء السبت مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وخلال الاجتماع أكد وزير الخارجية العُماني ثبات موقف سلطنة عمان تجاه سورية ونحو أهمية الحفاظ على موقع سورية الهام عربياً ودولياً، ووحدة وسلامة أراضيها وسيادتها وأن يكون حل الازمة السورية بيد السوريين وحدهم.

يذكر أن سلطنة عمان اعادت سفيرها إلى دمشق، في تشرين الاول الماضي، بعدما كانت خفضت تمثيلها في سوريا عام 2012 إثر الأزمة التي اندلعت في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.