السودان.. الأصم يوجه الانتقادات لإتفاق السلام بين حمدوك والحلو

الأصم
0

وجه محمد ناجي الأصم القيادي بتجمع المهنيين السودانيين اليوم الثلاثاء، عدد من الانتقادات للاتفاق الذي تم بين رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك و القائد عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال مؤكدا بأن الإتفاق قد وضع اشتراطات لتحقيق السلام.

وأكد محمد ناجي الأصم القيادي بتجمع المهنيين السودانيين اليوم الثلاثاء، بأن الإتفاق الذي تم فى أديس أبابا قد وضع متاريس عميقة فى عملية تحقيق السلام وأن عمانية الدولة مسألة خلافية وحساسة لن تستطيع حكومة الفترة الانتقالية إنجازها بحسب اخبار السودان.

وفى سياق آخر فقد طالب الأصم بتقديم معمر موسى رئيس الحراك الشعبي الموحد إلى محاكمة عادلة أو إطلاق سراحه بشكل فوري وسريع وكتب على حسابه الرسمي فى فيسبوك ” الحرية لمعمر موسى ولكل معتقل بصورة تعسفية من غير إجراءات قانونية “.

وكان قد أكد رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك، أن الدين العامل الأساسي لتحقيق السلام والاستقرار في السودان، وقال حمدوك “إنه سوف يكون هناك تواصل دائم بين الجهاز التنفيذي ومجمع الفقه الإسلامي من أجل الوصول إلى رؤية مشتركة حول جميع القضايا التي تساعد على استقرار البلاد.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع وزير شئون مجلس الوزراء السفير عمر بشير مانيس، ووزير الشئون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح، بالإضافة اليوفد من مجموعه جمع الفقه الإسلامي برئاسة الدكتور عبدالرحيم آدم رئيس المجمع، بحسب موقع الراكوبة نيوز.

ومن جهه اخرى،صرح الدكتور عبدالله حمدوك، إنه لايوجد حلول لخلافات سد النهضة خارج إطار التفاوض، و إن الخلافات في أزمة سد النهضة تتعلق بمسائل خاصة بالتشغيل والملء.

وأوضح حمدوك إلى أن السودان ظل يطرح مبادرات عديدة لحل الخلافات إلى جانب سيره في مسار واشنطن بخصوص هذا الشأن، والذي حدث فيه تقدم كبير، مؤكداً على أنه : «مازال المناخ ملائم للوصول إلى تفاهم يرضي أطراف التفاوض الثلاث»، بحسب موقع المشهد السوداني.

وبدورها، كشفت وزارة الري السودانية، بأن بعد اكتمال بناء وعمل سد النهضة لن تحدث اي فيضانات بالبلاد وأن الأمطار الغزيرة التي هطلت فى الهضبة الإثيوبية هذا العام هي التي تسببت فى الفيضانات وليس سد النهضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.