السودان.. تصريحات مثيرة حول شبهة اغتيال الصادق المهدي

زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي \ TRT World
0

أكد رئيس حزب الأمة القومي المكلف، فضل الله برمة ناصر، تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ما أدلى به رئيس الحزب الراحل الإمام الصادق المهدي، في المقطع المسرب الذي كشف فيه عن شبهة احتمال استهداف حياته من قبل الإسرائيليين لموقفه المناهض للتطبيع.

وقال ناصر وفقاً لصحيفة الحراك السياسي إن اللجنة المشكلة لتقصي الحقائق حول شبهة اغتيال الإمام الصادق المهدي باشرت تحرياتها وسوف تعلن عن نتائجها خلال الأيام المقبلة، حسبما أفاد موقع (الراكوبة) السوداني.

وأضاف: “كلنا على قناعة إنه وفاة الإمام طبيعية، ما في زول قتلو”. وزاد: “أي حديث في هذا الاتجاه غير صحيح. بيد أنه عاد وقال: لكن نتحرى ما دام هناك إتهام.

وأشار إلى أن الإمام في تصريحه قال لا أستبعد إسرائيل، وإذا كان علاقتي جيدة مع العرب والمسلمين والسودانيين فما في جهة عندي معها عداء عشان تقتلني.

بدورها كشفت أسرة الراحل الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي وإمام طائفة الأنصار، أنها تنتظر معلومات تتعلق باحتمال تعرض الإمام لـ”التصفية”.

وتعتقد أسرة الصادق المهدي، أن الإمام تمت تصفيته بسبب موقفه الرافض للتطبيع مع إسرائيل، بحسب “التيار”.

هذا وقد أعلن حزب الأمة القومي وأسرة الإمام عن تشكيلهما لجنة لتقصي الحقائق.

وبالأمس قالت رباح ابنة زعيم حزب الأمة السودانيالراحل، الصادق المهدي، إن شخصية سياسية اتصلت بالأسرة وتحدثت عن خيوط يمكن تتبعها في قضية احتمال تصفية والدها.

ولم تكشف رباح في حديثها عن الشخصية التي اتصلت بالأسرة، لكنا أشارت إلى أن هذه الشخصية لديها معلومات يمكن للأسرة أن تقيمها، ثم تطالب بفتح تحقيق حول إمكانية تصفية الصادق المهدي.

وفي الثامن من أبريل الجاري، قالت رباح الصادق المهدي، إن والدها الإمام الراحل الصادق، كان يحاضر أفراد الأسرة مساء الخميس 29 أكتوبر 2020م، حول قضية التطبيع مع إسرائيل.

وأوضحت رباح أن المحاضرة كانت طويلة رغم الإعياء الظاهر وقتها على الإمام الصادق المهدي، بسبب فيروس كورونا، وفقاً لـ“السوداني”.

وقالت رباح أن الإمام قال من خلال حديثه في المحاضرةأنه لا يستبعد أن يكونوا قد أرسلوا له من يحمل الفيروس عنية ليتخلصوا منه.

وأضافت رباح على صفحتها في “فيس بوك”، “سواء كانوا فعلوها أم لا، تظل الحقيقة أن الحبيب كان أقوى صخرة في طريقهم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.