السودان يشارك في قمة “إسكات البنادق” بتعاون مع الاتحاد الإفريقي

0

شارك السودان افتراضيا في قمة إسكات البنادق التابعة للاتحاد الأفريقي المقامة جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا، ضمن الجهود الاتحاد الأفريقي لإنهاء الحروب بحلول عام 2021.

ومن جانبه، أكد أن عمر قمر الدين إسماعيل، وزير الخارجية المكلف، المشارك في القمة نيابة عن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أن القمة ستمهد الطريق لتحقيق الشعار ” إسكات البنادق: إيجاد الظروف الملائمة للتنمية في أفريقيا”.

واثنى وزير الخارجية السوداني بجهود رئيس المفوضية حول الجهود المبذولة لإسكات البنادق، مشيداً بدور الحكومة الانتقالية المستمر من اجل انضمام الحركات غير الموقعة لمعاهدة السلام،

حيث قال الوزير السوداني: “انعقاد هذه القمة في هذا التوقيت يشكل حدثا مهما للسودان لأنه يصادف ذكرى مرور عامين على انطلاقة الثورة، مؤكدا التزام السودان بما ورد في الإعلان الرسمي بمناسبة الذكرى الخمسين لمنظمة الوحدة الأفريقية، بإنهاء جميع الحروب في السودان وعدم توريثها للأجيال القادمة بحلول العام 2021″، وفقا لموقع سبوتنيك بالعربي.

وفي السياق، كشف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عن حجم الأموال التي يحتاجها السودان لتمويل اتفاق السلام الذي تم توقيعه مطلع شهر سبتمبر الماضي.

وقال حمدوك في حوار أجراه مع صحيفة “الشروق” المصرية، نقله موقع (تاق برس) السوداني، إن السلام في السودان يعد أبرز أولويات حكومته، ومن ثم هناك “تركيز وحرص من جانبهم حول عملية السلام”.

وأشار حمدوك إلى أن هناك قضايا مهمة للغاية يجب توضيحها، وأبرزها “تمويل عملية اتفاق السلام والعمل على إعادة النازحين واللاجئين.

وأكد رئيس الحكومة الانتقالية للصحيفة أن بلاده “تحتاج إلى ما يقارب الـ7.5 مليار دولار خلال 10 سنوات، بما يعادل 750 مليون دولار سنويا، لتمويل استحقاقات اتفاق السلام ، بما في ذلك تنمية المناطق المتأثرة بالحرب”.

وأوضح حمدوك تعليقا على اتفاق التطبيع المقرر توقيعه مع إسرائيل، أن “أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وميثاق الحرية والتغيير، وأولويات الحكومة الانتقالية، خلق علاقات دولية متوازنة”.

وتابع حديثه: “لذلك مسؤوليتنا بناء علاقات مستقلة مع جميع دول العالم، والتعاون في مجالات عديدة، وفى الوقت نفسه، تحقيق السلام والأمن الإقليمي والدولي”.

وأردف: “نؤكد موقفنا الثابت من القضية الفلسطينية، وحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة”.

كما علق حمدوك حول قرار الولايات المتحدة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأوضح قائلا: “إن ذلك يعد مكسبا كبيرا للبلاد، فهو بداية خروجنا من العزلة التي فرضت علينا طوال 30 عاما، ومن المؤكد أن نحن شعب السودان لم نتورط في الإرهاب، لكن سياسات النظام السابقة هي التي تسببت في ذلك”.

وفي إطار الحديث حول سد النهضة، قال حمدوك: موقفنا واضح بشأن قضية سد النهضة، نحن مع الحوار لحل الخلافات والتوصل لاتفاق يمنح الدول الثلاث حق الاستفادة من الأنهار والمياه كحق طبيعي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.