القراي يدون ثلاثة بلاغات ضد أئمة ودعاة بعد تلقيه تهديدات بالتصفية

د. عمر القراي مصدر الصورة/ تاق برس
0

دون عمر القراي، مدير مركز المناهج القومي المستقيل، ثلاثة بلاغات جديدة، أحدها ضد إمام مسجد الصحافة محمد إسماعيل، وبلاغ ثاني ضد إمام مسجد الحاج يوسف إبراهيم شين.

بالإضافة إلى بلاغ ثالث ضد إمام الجامع الكبير بالخرطوم، بحسب “الانتباهه أون لاين”.

وكان القراي قد دون بلاغاً في وقت سابق ضد الكاتب الصحفي الطيب مصطفى.

وكشف مدير مركو المناهج السابق أن إمام الجامع الكبير أساء له وإتهمه بالكفر والزندقة والإرتداد، فضلاً عن وصفه لزعيم الطائفة التي ينتمي لها بالكفر والإلحاد وإنكار الصلاة والزكاة والصوم.

هذا وقد سلم القراي الشرطة فلاشاً يحوي المعروضات، المتمثلة في مقطع “صورة وصوت”.

وفي وقت سابق من شهر يناير الماضي، وصفت لجنة المعلمين في السودان، قبول استقالة د. عمر القراي، مدير المركز القومي للمناهج، خسارة كبيرة لقطاع التعليم في البلاد.

وقالت لجنة المعلمين أنها كانت حريصة على بقاء القراي لإكمال ما بدأه من إصلاح فيما يتعلق بالمناهج، بحسب ما أورد “أخبار السودان”.

ومن جهته أوضح رئيس لجنة المعلمين، ياسين عبد الكريم، بأنهم جلسوا مع القراي لعدة مرات، من أجل التراجع عن قرار الاستقالة.

وأضاف رئيس لجنة المعلمين “اترجيناهو عشان ما يقدم استقالتو لكنه أصَر عليها”.

مضيفاً أن الهجوم الذي تعرض له القراي بسبب كتاب التاريخ للصف السادس، هجوم كبير وغير مبرر، لافتاً إلى أن الأمر كان من الممكن أن يعالج بطريقة آخري.

مؤكداً أن الحملة التي شُنت على القراي هدفها ضرب الثورة وقياداتها، منوهاً إلى ضرورة التعامل بحسم من قبل الحكومة مع هكذا أمور.

وإلا فإن الهدف القادم سيكون وزير التربية والتعليم، ومن بعده “حمدوك”، على حد قوله.

وكان  رئيس مجلس الوزراء في السودان، د. عبدالله حمدوك، قد قبل استقالة مدير إدراة المناهج، د. عمر القراي.

كما أفادت المصادر أن حمدوك قرر قبول الاستقالة بناءً على رغبة القراي وتمسكه بالإستقالة، وفقاً لما أورد “أخبار السودان”.

وكان مدير مكتب رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، علي بخيت الشريف، قد وصف استقالة مدير المركز القومي للمناهج، د. عمر القراي، بأنها ” حفل تجريح في حق رئيس الوزراء”.

هذا وقد استبعد مدير مكتب رئيس الوزراء عودة الرجل لمنصبه بعد الانتقادات الحادة التي وجهها إلى حمدوك، بحسب ما أورد “أخبار السودان”.

وبحسب وصف مدير مكتب رئيس الوزراء لاستقالة القراي فقد قال عنها “ذات حمولة أيديولوجية ثقيلة، لم يتوقّف عندها رئيس الوزراء حين اختياره وحين الصمت عليه”.

وأضاف “الرجل يعلم أنّ رئيس الوزراء ربما أقاله قبل أشهر لو لم يكن (جمهورياً)، لأنّه يعلم أن هناك من يقفون ضده انطلاقاً من توجّهه الفكري”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.