المسماري: الملف التركي هو التحدي الأكبر أمام الليبيين

أحمد المسماري
0

قال أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن الملف التركي، يمثل تحدياً كبيراً للأزمة في ليبيا.

هذا وقال المسماري ” نحن جزء لا يتجزأ من العملية السياسية التي أنجزت”، بحسب ما جاء في “العربية”.

وأضاف المسماري “إن الليبيين يأملون أن تقوم السلطةُ الجديدة بالعمل الدؤوب وتقديم الخدمات وتهيئة البلاد للانتخابات المقررة في ديسمبر القادم”.

ومن جهته أبدى الجيش الوطني الليبي، ترحيبه بالنتائج المحرزة في ملتقى الحوار السياسي، في جنيف.

متعهداً بتقديم المساعدة في تسهيل المهام، بغرض الوصول إلى الانتخابات المقررة نهايو العام الجاري.

وبدوره دعا المسماري الجميع إلى دعم السلطة الجديدة وتسهيل مهامها، والتكاتف لإنجاح خارطة الطريق والوصول لانتخابات رئاسية وبرلمانية.

فضلاً عن إثنائه للدور الكبير الذي تقوم به مبعوثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، ستيفاني ويليامز.

وقبل أيام، أكد المتحدث باسم قيادة الجيش الليبي، أن المجلس الرئاسي الجديد الذي انتُخب أمس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية.

وأوضح اللواء أحمد المسماري، خلال مداخلة مع قناة “الغد”، اليوم السبت، أن المجلس الرئاسي الجديد هو الذي يتولى مهم قيادة الجيش الليبي وفقاً للاتفاق السياسي.

لافتاً إلى أن “الجيش الليبي مؤسسة ككل المؤسسات الليبية ستتعامل مع أي سياسي وفقا للقانون والإعلان الدستوري القائم حالياً، وسيكون هنالك تنسيق بين الجانبين”.

كما شدد المسماري على أن “الجيش الليبي لم يكن أبدا عقبة أمام أي حل سياسي سلمي للأزمة الليبية، انطلاقاً من قناعة القيادة العامة أن مهام الجيش حمابة الأراضي والحدود ومحاربة الإرهاب وفرض هيبة الدولة”.

وبشأن لجنة (5+5)، أشار المسماري إلى أن “التحدي الأساسي الذي تواجهه هذه اللجنة هو طرد المرتزقة من ليبيا، مضيفاً أنه “من حق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التأكد من وقف إطلاق النار مثل نشر مراقبين دوليين للمراقبة، وأن تكون بجانب لجنة (5+5) لإعطاء المشورة في الوقت المناسب وليس عليه أي اعتراض من أي جانب”.

وجدد متحدث الجيش الليبي رفض جيشه لوجود أي قوات أجنبية على أراضي ليبيا، مشيراً إلى أن “المهام التي ستوكل لضباط القيادة العامة والمنطقة الغربية، مثل وضع الخطط التعبوية لتنفيذ الاتفاق وتبادل المحتجزين ونزع الألغام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.