تأجيل توقيع اتفاق السلام بين حكومة السودان و الجبهة الثورية

0

أعلنت ‏الوساطة الجنوب سودانية، بتأجيل توقيع اتفاق السلام بالأحرف الأولى بين الجبهة الثورية والحكومة السودانية الى يوم الاثنين المقبل.

وأكدت ‏الوساطة الجنوب سودانية، أن رئيس جنوب السودان سيلفا كير سيحضر توقيع اتفاق سلام السودان وستوجه دعوات لوزراء دول إيغاد والسلك الدبلوماسي.

 وسيتم التوقيع مع 10 من حركات الكفاح المسلح في دارفور وجبال النوبا والنيل الأزرق، بعد التوصل إلى اتفاق حول الترتيبات الأمنية بحسب ما جاء على سكاي نيوز عربية.

وقال مطوك، مقرر الوساطة الجنوب سودانية، إن الطرفين اكملا الاتفاق على الترتيبات الأمنية التي تقضي في أبرز نقاطها على دمج قوات الجماعات المسلحة في الجيش السوداني في غضون 39 شهر، أي عمر فترة تنفيذ اتفاق السلام إلى جانب تجاوزهم نقطة القوات التي ستؤمن الوضع في دارفور.

وأكدت مصادر من تحالف الحرية والتغيير موجودة في جوبا هذه الأنباء، وقالت «تم تأجيل التوقيع ليوم الإثنين لأمور تتعلق بالوساطة، من توزيع الدعوات وما شابهها من طقوس ولا توجد قضايا عالقة. كل الملفات جاهزة بما في ذلك الترتيبات الأمنية لدارفور».

وكان مطوك، أعلن، في تصريحات صحافية، أن «بعد توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى سيكون باب التفاوض أغلق تماماً، ولكن ستستمر المشاورات لنحو شهر أو أكثر أو أقل من أجل تحويل بنود الاتفاق إلى جداول زمنية خاصة بتنفيذ الاتفاقية وبمشاركة الضامنين الدوليين للاتفاق ومن بعد ذلك يتم التوقيع بشكل نهائي في حضور الأسرة الدولية والاقليمية».

الانتهاء من ملف الترتيبات الأمنية مع الجبهة الثورية

شفت وساطة جنوب السودان بأن أطراف التفاوض بين حركات الكفاح المسلح والحكومة الانتقالية فى السودان قد انتهت من ملف الترتيبات الأمنية فى مسار إقليم دارفور.

وأكدت وساطة جنوب السودان بأن التوقيع على السلام بالأحرف الأولي سيكون فى يوم 28 بعد أن ترفع مستجدات الاتفاق إلى القوى الوطنية في دارفور.

وساطات متواصلة

ويعرف عن الجبهة الثورية بأنها كانت تضم تحالفاً لحركات مسلحة مختلفة ومتنوعة كانت تقاتل نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير .

وتقود حكومة جنوب السودان الوساطة بين الجانبين في مفاوضات السلام حيث أنه بموجب تعهدات سابقة فإن التوقيع كان من المفترض أن يتم يوم السبت بالأحرف الأولى على اتفاق سلام، يحيي أمل السودانيين في توقف الحرب التي عملت على استنزاف الكثير، لكن الخلافات عملت على تأجيل التوقيع لأجل غير مسمى .

وكانت عملية التفاوض قد بدأت في سبتمبر الماضي، حيث حققت العملية في بدايتها اختراقات عديدة في جملة من 5 مسارات خاصة بمناطق السودان .

تعثر حركة عبد العزيز الحلو وقابل ذلك تعثر مع حركة مسلحة خارج إطار التحالف، هي الحركة الشعبية، فصيل عبد العزيز الحلو، وكذلك حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور، التي رفضت فكرة المشاركة في المفاوضات من بدايتها.

ويعرف عن الجبهة الثورية والتي تأسست في 2013، بأنها تتألف من 3 حركات رئيسية، هي الحركة الشعبية قطاع الشمال، وحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان فصيل ميناوي .

وكانت حركة مناوي قد ابتعدت عن التحالف في الفترة الأخيرة لخلافات مع بقية المكونات الآخرى، كما أن هناك مشاركة من قبل كيانات أخرى مدنية، أبرزها “مؤتمر البجا” المعارض .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.