توقيف إعلامي سوري عن العمل بعد مكالمته لمحافظ

توقيف إعلامي سوري عن العمل بعد مكالمته لمحافظ
0

قررت قناة سوريانا إف إم توقيف إعلامي سوري عن العمل حتى إشعار آخر وهو الإعلامي بشار رضوان من كوادرها يعمل كمذيع ومقدم برنامج عالمكشوف .

وجاء قرار توقيف إعلامي إذاعة سوريانا إف إم بحسب بعض العاملين في الإذاعة بعد أيام من اتصاله مع محافظ حماه محمد الحزوري على خلفية شكوى تقدمت بها سيدة إلى البرنامج الذي يًقدمه الإعلامي “عالمكشوف”.

حيث قام رضوان خلال برنامجه الذي يبث بشكل مباشر وبدون أي تحضيرات أو مقدمات قام بالاتصابل بمحافظ حماه الذي أغلق الخط ولم يرد عند معاودة الاتصال به مجدداً.

وطالب رضوان جميع متابعيه عبر صفحته على فيسبوك قائلاً: “أنا المذيع بشار رضوان صدرت بحقي عقوبة الإيقاف عن العمل حتى إشعار آخر، حرصاً على مصداقيتي معكم أرجو ممن وعدته أن أتصل به على البرنامج (استوديو الخدمات) على هوا سوريانا اف ام التواصل المباشر عبر الرقمين 2238704- 2262603 بموعد البرنامج الاعتيادي”.

كما تمنى رضوان من متابعيه أن يكونوا هادئين وعدم مبادرة المحطة التي كان يعمل بها بالإساءة في تعليقاتهم لأنه يحترم المؤسسة التي يعمل بها ويحترم قراراتها، بحسب سناك سوري.

هذا القرار لم يكن الأول في سوريا في حق الصحفيين والإعلاميين وهو متابعة لمنهج واضح يطارد من يُغرد خارج السرب ويلاحقه، فقد أفادت مصادر عن اعتقال الصحفي السوري رضا الباشا، منتصف شهر آب الماضي بالتزامن مع احتفال الصحافة السورية بمناسبة عيد الصحفيين في سوريا.

توقيف الصحفي كان كهدية بمناسبة عيد الصحفيين حيث اقتادت السلطات السورية الصحفي من منزله في مدينة حلب على خلفية منشوراته على فيسبوك ودون ورود تفاصيل عن التوقيف.

باسل محرز، الإعلامي السوري الجريء ومقدم برنامج المختار على إذاعة المدينة اف ام، قام بنشر رسالة بالمناسبة على صفحة البرنامج بموقع التواصل فيسبوك، عبّر فيها عن وجع الصحفيين في سوريا والإعلاميين، وعن تحكم المناصب بأقلام الصحافة وتكميمهم لأفواه الصحفيين الشرفاء وتخويفهم حيث كتب “في بلادنا من يخاف الكلمة ويخشاها..، في بلادنا من يؤمن بالمنصب والسلطة والمال أكثر من إيمانه بالحق”.

قامت صحيفة الوحدة السورية في 4 سبتمبر بالتراجع عن منشور سابق لها حول سبب التوقيف الفعلي للصحفي كنان وقاف والذي يتعلق بمادة صحفية له نُشرت في عددها بتاريخ 1 أيلول.

بعد أن كانت قد نشرت الصحيفة منشورها القديم أن سبب الاعتقال يعود إلى عدم حيازة الصحفي على أوراق ثبوتية للسيارة التي يقودها وأنه متخلف عن خدمة العلم، حيث بررت الصحيفة لاحقاً وجود تشابه اسماء بين موقوف سابق والصحفي ما أدى إلى خطأ في المعلومات التي صدرت عن قائد شرطة طرطوس.

تُعتبر سوريا اليوم أخطر بلد في العالم بالنسبة للصحفيين، فوفقاً لإحصاء منظمة مراسلون بلا حدود، قُتل ما لا يقل عن 110 من الإعلاميين أثناء تأدية واجبهم منذ مارس 2011، بينما لا يزال 60 تقريباً قيد الاحتجاز أو في عداد المفقودين حيث لايعرف أحد عنهم أي معلومة.

يشار إلى أن سوريا تذيلت الترتيب العالمي في مؤشر حرية الصحافة والتعبير حول مختلف دول العالم، الذي أصدرته منظمة “مراسلون بلا حدود” في أيار المنصرم، حيث احتلت المرتبة 174 قبل جيبوتي صاحبة المركز الأخير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.