حملة سعودية تفضح المؤيدين لـ”إسرائيل” بأوامر من أبوظبي

حملة سعودية
0

فضح نشطاء ومغردون سعوديون بارزون حقيقة حملة سعودية المؤيدين للكيان الإسرائيلي بأوامر من أبوظبي بأساليب مستفزة عبر حملة #ذهب_للإمارات.

وبحسب موقع “امارات ليكس” أكد لنشطاء أن مسؤولين وإعلاميين سعوديين خليجيين يتبنون حملة سعودية ومواقف مناهضة لفلسطين ومؤيدة لإسرائيل بتعليمات من الإمارات.

وأوضحوا أن هؤلاء سقطوا في مستنقع الابتزاز الإماراتي بعد أن يتم تسجيل مقاطع فيديو لهم في أوضاع مخلة في فنادق أبوظبي ودبي.

والشهر الماضي كشفت حسابات خليجية شهيرة عن تفاصيل صادمة لأساليب النظام الإماراتي في إسقاط سياسيين وإعلاميين عرب في وحل التجسس عبر الابتزاز.

وأبرزت تلك الحسابات فضائح كبيرة عن كاميرات فنادق وحمامات ابوظبي ودبي وكيف يتم ابتزاز كل سياسي واعلامي زائر للعمل مع النظام الإماراتي.

وأوردت أن الكثير من السياسيين والاعلاميين يسقطون أمام إغراءات جنسية ومشروبات كحولية ولهذا استخدمته ابوظبي كسلاح للابتزاز.

ونشر حساب “الشاهين” العماني الشهير عبر تويتر سلسلة تغريدات فضح فيها وسائل وأساليب التجسس التي تتبعها الإمارات في التعامل مع خصومها.

وقال “الشاهين” في سلسلة تغريداته التي احتوت على معلومات خطيرة، بعد أن استدعى تغريدة لحمد المزروعي يهدد فيها أحد الأطراف. بأنه لديه الصور والفيديو.

وقال: “بغض النظر عن صحة تغريدة حمد المخروعي أدناه من عدمها… إلا أن المحتوى صحيح بلا شك وهو أمر لا يختلف عليه أحد. وتزامن مع تغريدات ذات مضمون مشابه للعديد من الشخصيات الإماراتية”.

وتابع الشاهين العماني حول تغريدات المزروعي ومن لف لفيفه واصفاً أنها كانت تتحدث بمنطق “القوة والقدرة على إحداث التأثير”.

وذكر أن شبكات التجسس الإماراتية المكتشفة في عديد البلدان لا تضاهي تأثير الابتزاز داخل أراضي الإمارات نفسها.

وذلك من حيث سهولة الوصول وتعدد المغريات ووجود البنية التحتية الليبرالية المؤهلة المنسلخة أخلاقياً، وتعدد الانشطة والفعاليات التي يمكن من خلالها اختيار الضحايا بعناية فائقة بناء على قاعدة بيانات مؤكدة، وتصويرهم وابتزازهم ثم تهديدهم بفضحهم.

وسلط تقرير الشاهين الضوء على المعدات التي يتم استخدامها في التجسس داخل الفنادق والشقق الفندقية في الإمارات.

بالإضافة إلى المعدات المستخدمة في حال كون الضحية بمكان غير مجهز مسبقاً (سيارات أو مسكن خاص أو منازل المعارف والأقارب مثلا).

وذكر أن التسجيلات تشمل سواء الأفعال المحرمة بالفنادق أو السفر برفقة العائلة بشقق فندقية، والأمثلة كثيرة على من هددهم.الجواسيس بفيديوهات لزوجاتهم وعائلاتهم.”

وأشار إلى بعض أنواع الكاميرات متناهية الصغر، التي يصعب فحصها بالعين المجردة بسبب صغرها الشديد ويتم تثبيتها في كل مكان تقريبا.

حتى داخل فتحات التكييف ومسامير المفاتيح الكهربائية وفي مراوح دورات المياه، أو المصابيح بجانب السرير، ومقابض الادراج. الستائر، إطارات النوافذ، الديكور، وحتى إطار التلفزيون.

وعرّج الشاهين على معدات تسجيل الصوت، والتي قال بأنه يمكن إخفاءها جيدا داخل الأثاث أو حوله بعيداً عن الأنظار.

كما نوّه إلى استخدام عدة مجمعات لاختيار الميكروفون الأوضح أو لتسجيل محادثتين بآن واحد عبر أجهزة توضع داخل فتحات التكييف. أو خارج الغرفة.

وهواجس نظام أبوظبي في التجسس لا تختص فقط بالمواطنين بل تمتد لتصل عيونها إلى كل من تدب قدميه أرض الإمارات بداية. من المطارات نهاية بغرف نوم الفنادق.

فبحسب التقارير لمعت الإمارات في عالم الجاسوسية، قبل أن تصبح سيدة التجسس الإلكتروني في المنطقة.

ويشار إلى أنه في 5 من يوليو 2019 أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية مبادرة جديدة للترحيب بزوار الدولة، المبادرة. تتضمن تقديم شريحة جوال مجانية لكل زائر فيها مكالمات مجانية وإمكانية الوصول لشبكة الإنترنت من دون مقابل.

وذلك تحت شعار مدنية آمنة وذكية وهي في الحقيقة أداة للمراقبة والتتبع ضمن نظام عين الصقر للتجسس الإماراتي المقنن على كل فرد.

فقد ألزم جهاز أمن الدولة في الإماراتي الفنادق بتركيب كاميرات في غرف نوم الفنادق للتجسس على المقيمين ومتابعة نشاطاتهم.

وهنا يأتي السؤال: إذا كانت الإمارات تتجسس على مواطنها فلماذا تتجسس على السياح والزوار؟ الإجابة هوس نظام أبوظبي. بالجاسوسية وهو ما أكدته تقارير صحفية واستخباراتية.

نقلت وسائل اعلام أمريكية، عن محاولة أمريكية لتشكيل فريق من الخبراء العسكريين لتقديم الدعم للسعودية في عدوانها على اليمن والذي دخل عامه السابع.

وبحسب موقع المشهد اليمني الأول يتزامن ذلك مع جهود دولية للدفع بعملية السلام ما يشير إلى أن إدارة الرئيس بايدن والتي بدأت عملها في البيت الأبيض مطلع العام الجاري بتحجيم السعودية عبر وقف صفقات الأسلحة تحاول منح الرياض شريان حياة جديد لاستمرار الحرب في ظل المفاوضات مع ايران ما يجعل السعودية ورقة مناورة أخرى بيد واشنطن.

وأفادت صحيفة “الواشنطن بوست” احد اهم كبرى الصحف الأمريكية ببحث الإدارة الامريكية خطط لتحصين السعودية أمام ما وصفتها بالهجمات “الحوثية” مشيرة إلى أن البنتاغون يدرس خطط جديدة لبيع عتاد عسكري للسعودية بعد تشكيله ما يعرف بـ”فريق النمر ” والخاص بتطوير قدرات السعودية عسكريا عبر تنفيذ عمليات تدريب إضافي وتعزيز برامج التبادل العسكرية وتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الرياض.

ووفق المصدر فإن واشنطن التي بدأت ادارتها مؤخرا ضغطاً على السعودية في اليمن تسعى للتأكيد على حرصها عدم كسر التحالف بين الرياض وواشنطن والمستمر منذ 76 عاما.

ويأتي التحرك الأمريكي الجديد عشية انباء عن انفراج مرتقب في سير المفاوضات التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط منذ أسابيع وهو ما يشير إلى أن واشنطن التي عينت مؤخرا مبعوثاً خاصاً لها إلى اليمن تحاول عرقلة أي محاولة للتقدم في ملف اليمن قبل انتهاء مفاوضات الملف النووي مع ايران ما يجعل حرب السعودية في اليمن ورقة مناورة في مفاوضات واشنطن وايران ويعزز الاتهامات لواشنطن بقيادة المعركة في اليمن.

 أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن محاولة أمريكية الحرب في اليمن يجب أن تتوقف،معلنا وقف دعم واشنطن للعمليات الحربية في البلاد التي مزقتها الحرب.

وأضاف جو بايدن، في خطاب من وزارة الخارجية الأمريكية بشأن طرح ملامح سياسته الخارجية، الخميس، إن هناك “كارثة استراتيجية”، مؤكداً توجيهه بإنهاء دور الولايات المتحدة الأمريكية في العمليات الهجومية في اليمن، إضافة إلى صفقات الأسلحة المرتبطة بذلك

في حين أشار الرئيس الأمريكي إلى أن “السعودية تتعرض لهجمات من دول مجاورة، وسنواصل دعمها في الدفاع عن سيادتها وأمنها ومواطنيها”، وأن بلاه ستساعد المملكة في التصدي لصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثيين.

كما أعلن تعيين تيموثي ليندركينغ مبعوثاً خاصًا إلى اليمن .ومن ناحية أخرى، قال إنه وجَه بمراجعة قرار إدارة سلفه دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا.

وأكد بايدن أن الولايات المتحدة الامريكية لن تخضع بعد الآن لروسيا، رغم أنه أشار في كلمة سابقة محاولة أمريكية بوزارة الخارجية الأمريكية إلى جهود روسيا “للإضرار بديمقراطيتنا وتعطيلها” و”طموحات الصين المتنامية” باعتبارها تحدي.

كما لفت أن أمريكا “ستصلح تحالفاتنا وتتواصل مع العالم مرة أخرى”. كما يرى أن “أمريكا عادت مجددًا والدبلوماسية عادت”، مشيرًا لاحقًا إلى “الإهمال.. وإساءة استخدام” التحالفات الأمريكية خلال إدارة ترامب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.