رمضان في زمن الجائحة .. كيف نتغلب على الملل رغم العزل؟

عائلة مسلمة تتناول إفطار رمضان \ Healthfacts.ng
0

أيام قلائل ويهل علينا شهر رمضان المبارك والذي يترقبه ملايين المسلمون حول العالم، إلا أن شهر الصيام يأتي هذا العام في زمن الجائحة وفي ظروف حرجة للغاية على خلفية تفشي وباء كورونا.

وكثير من الأمهات وربات المنازل يتسائلن عن كيفية مساعدة أسرهن في تخطي هذه المحنة وإضفاء أجواء البهجة وروحانيات الشهر الكريم في المنزل.

وجمعت الجهات الدينية المختصة في غالبية الدول، على أن التباعد الاجتماعي واجبًا شرعيًا يجب التقيد به، والالتزام بالتعليمات الصادرة من منظمة الأمم المتحدة والجهات الصحية.

هذا الأمر يعني أن الجائحة ستغير الكثير من العادات المعرفة في شهر رمضان وستختلف العادات الأسرية، ربما يثير هذا الأمر غصة في الصدور، لكن قد تولد عادات أخرى تحمي النفس والآخرين من الإصابة بذلك الوباء.

من خلال التقرير التالي نوضح لربات المنازل كيفية تخطي هذه محنة الجائحة وإضفاء أجواء الفرح وروحانيات شهر رمضان الفضيل في المنزل، وذلك وفقًا لما نقله موقع (الجزيرة نت).

عدم التكدس في الأسواق

يصاحب الشهر الكريم ازدحام في الأسواق لشراء السلع والأطعمة، وقد يخف ذلك التكدس مع التزام الكثيرين بالتباعد الاجتماعي.

وقد يكون فرصة جيدة للتعامل مع الشهر الكريم فيما يخص التسوق باعتباره كأي شهر آخر لا يعني سفرة الطعام فقط، مما قد يساهم في خفض الأسعار بدلا من ارتفاعها الموسمي تلك الفترة.

طعام صحي

ربما لا يوجد طعام أو مكمل غذائي يمكن أن يمنع الإصابة بفيروس كورونا حتى اليوم، ولكن بعض الأطعمة قد تساعد في دعم الجهاز المناعي.

فبدلا من إعداد الموائد المعتادة في رمضان والمليئة بالحلوى والدهون، يفضل التوجه إلى الأطعمة الصحية التي تعتمد على الفواكه والخضراوات الغنية بالمغذيات كالسبانخ والبروكلي والبازلاء.

ويمكن استبدال أطباق الحلوى التي يحتاجها الصائم بعدد من التمرات المفيدة والمغذية، فبجانب مذاقها الحلو فإنها تحتوي على عدد كبير من المعادن والفيتامينات الضرورية للجسم، وبشكل عام فالتمر يعزز نظام المناعة في الجسم، بحسب تقرير لموقع “هيلث لاين”.

مكالمات الفيديو الجماعية

التجمعات العائلية والموائد والعزومات عادة اجتماعية أساسية في رمضان، ربما نفتقدها هذا العام، ومع ذلك يمكن أن تحدث لكن بشكل أقل.

أثبتت وسائل التواصل الاجتماعي منذ بدء تفشي “الوباء” فعاليتها في التواصل بين الأقارب والأصدقاء بخاصية مكالمات الفيديو.

وهو ما أكدته شركة مايكروسوفت التي تمتلك تطبيق”سكايب” حيث أوضحت -بحسب موقع “فوربس”- أن التطبيق شهد أكثر من أربعين مليون مستخدم نشط خلال الفترة الحالية.

ووفقا للبيانات التي نشرتها موقع “سي نت” المتخصص بشؤون التقنية، فإن هناك زيادة بنسبة 70% منذ بدأت إجراءات التباعد الاجتماعي، في مكالمات الفيديو الجماعية باستخدام “فيسبوك ماسنجر”.

وقف التبذير

ربما يكون لتوقف التجمعات العائلية في رمضان أثر سلبي على الكثيرين، لكنه في نفس الوقت يحمل في طياته شيئا أكثر إيجابية، احرصي على توفير الطعام ونفقات الموائد العامرة، ويمكنك التبرع بها لغير القادرين، أو حتى للمساعدة في إعداد المستشفيات وتزويدها بما تحتاجه من أدوات الوقاية والعلاج تلك الفترة.

وبالنظر لما يتم هدره من أموال في صورة طعام والذي يقدر بـ 250 كيلوغراما للفرد سنويا من الغذاء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا -خلال الأعياد الدينية واحتفالات الزفاف والتجمعات العائلية، بحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)- يمكن تجنب كل ذلك بالمساعدة في أزمة كورونا الحالية.

صلاة الترويح في المنزل

مع استمرار العزل، تستمر المساجد في غلق أبوابها أمام المصلين، فيمكن إقامة صلاة التراويح جماعة لجميع أفراد الأسرة بالمنزل.

إطعام الأسر المحتاجة

لا يعني اختفاء ما تسمى موائد الرحمن هذا العام -في عدد من الدول- أن يختفي تقديم العون للمحتاجين.

ومع ارتفاع أسعار إقامة الموائد كل عام، يصبح من الأفضل التكفل بإطعام عدد من الأسر طول فترة الشهر الكريم وتوفير أدوات الوقاية من الفيروس لهم بنفس قيمة الموائد التي يتم إعدادها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.