سياسي ليبي: تقديم خروج المرتزقة على نزع السلاح “سقوط غبي”

إرشفية لمرتزقة يقاتلون في ليبيا
0

استنكر الكاتب السياسي عز الدين عقيل، فكرة تقديم المصالح الأجنبية على الليبية بتقديم خروج المرتزقة  على نزع السلاح، والدعوة للانتخابات قبل تنظيم الجيش والشرطة.

تحدث الكاتب السياسي الليبي، عزالدين عقيل، مستنكراً تقديم خروج المرتزقة من ليبيا على نزح السلاح، فضلاً عن استنكاره الدعوة للانتخابات قبل تنظيم الجيش والشرطة.

واعتبر عقيل أن ذلك فيه تقديم للمصالح الأجنبية على الليبية، وفقاً لصحيفة “الساعة 24”.

وقال في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” “إن تقديم خروج المرتزقة على نزع السلاح وتفكيك المليشيات المحلية، وتقديم الانتخابات، على إعادة هيكلة وتنظيم وعودة مؤسستي الجيش والشرطة، هو سقوط غبي بتقديم المصالح الأجنبية على الليبية”.

وأكد الكاتب السياسي الليبي أن ذلك الأمر يدفع ليبيا نحو واقع أخطر من العنف والفوضى.

الجدير بالذكر أن عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية قد أكد أن توحيد المؤسسة العسكرية يعد مطلباً أساسياً.

فضلاً عن تأكيده أن نتائج عمل اللجنة العسكرية جيدة وتسير نحو الهدف بخطى ثابته على حد تعبيره.

وفي سياق آخر في الشأن الليبي، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، عزمه تسهيل عملية الانتقال ودعم تنظيم الانتخابات المقررة يوم 24 ديسمبر من العام الجاري، منوهًا إلى أنه يفكر في خوضها.

وقال الدبيبة في مقابلة مع جريدة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، اليوم الثلاثاء: “أعتزم تسهيل الانتقال ودعم الانتخابات الجديدة. وقد أفكر في خوض الانتخابات. لكننا سنرى إلى أي مدى سنصل عندئذ. في غضون ذلك نعمل على الدستور الجديد وقانون الانتخابات”، حسبما أفادت (بوابة الوسط).

وأعرب الدبيبة عن قناعته بأن تتوحد ليبيا من جديد رغم أن عملية التغيير التي شهدتها البلاد منذ العام 2011 كانت «صعبة ودموية للغاية»، مشيرًا إلى «إنجاز 80% من ملف توحيد المؤسسات في أقل من شهر».

وبشأن ما إن كان يفصل أوروبا، قال الدبيبة: «أوروبا حيوية بالنسبة لنا. وهي تفتح ذراعيها لنا. نحن سعداء، إذا رحبوا بنا فلن نتوقف». معتقدًا «أن التنمية الاقتصادية هي الحل للتوترات العسكرية» لأنه «سنتحدث عن تجارة لا أسلحة».

كما أكد الدبيبة ضرورة التعاون بين ليبيا وأوروبا بشأن ملف الهجرة التي رأى أن حل قضيتها «لا يمكن أن يأتي إلا من خلال التعاون بيننا وبين أوروبا للوصول إلى الجذور».

مشددًا على ضرورة «أن تجلس أوروبا معنا إلى المائدة لحماية حدودنا، ولكن أيضًا للتخفيف من معاناة الفارين من الجوع والحروب والفقر» لأن «المشكلة إنسانية وليست جيوسياسية أو أمنية فقط».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.