صحيفة إيكونميك: قطر دعت باكستان لحضور اتفاق أميركا وطالبان

صحيفة إيكونميك عن اتفاق الدوحة
0

كشفت صحيفة “إيكونميك تايمز” الباكستانية أن دولة قطر وجهت دعوة إلى باكستان لحضور مراسم توقيع اتفاق السلام بين أمريكا وحركة طالبان،وفق موقع”الخليج أون لاين “.

وأشارت إيكونميك إلى أن العاصمة القطرية الدوحة ستشهد، يوم السبت القادم، “اتفاقاً تاريخياً” سينهي أطول حرب أمريكية في أفغانستان راح ضحيتها آلاف الجنود الأمريكيين.

وجاء تقريرالصحيفة في مقال لها نشر، اليوم الأربعاء تحت عنوان “قطر تدعو باكستان لحضور توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان”، .

وأضاف التقرير أن “سفير قطر في باكستان، صقر بن مبارك، وجه نيابة عن وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعوة إلى وزير الخارجية شاه محمود قريشي، مساء الثلاثاء ، حسبما ذكر راديو باكستان الحكومي”.

وتابعت صحيفة إيكونميك تايمز: إن “قريشي رحب باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، قائلاً إن باكستان لطالما رأت أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الأفغاني”.

وذكر وزير خارجية إسلام أباد إن باكستان وقطر أدتا “دوراً محورياً” في تعزيز عملية المصالحة الأفغانية.

وعبر قريشي عن ثقته في أن اتفاق السلام سيؤدي إلى حوار داخل أفغانستان بحسب صحيفة أكونميك .

وختمت صحيفة إيكونميك تايمز بالقول: إن “الاتفاق سينهي أطول حرب أمريكية في أفغانستان، حيث فقدت الولايات المتحدة أكثر من 2400 جندي منذ أواخر عام 2001، عندما غزت البلاد بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية”.

وأعلنت الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية، الجمعة الماضي،التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن خفض التصعيد بشكل ملموس في أفغانستان، وذلك تتويجاً لجهود دولة قطر التي رعت جولات التفاوض بينهما خلال الفترة السابقة.

بومبيو توصلنا إلى تفاهم ما طالبان

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في تغريدة عبر حسابه في موقع “تويتر”، أن بلاده توصلت إلى تفاهم مع حركة طالبان بشأن خفض العنف في أفغانستان.

وفي بيان لسفارة الولايات المتحدة، في الدوحة، شكرت واشنطن دولة قطر على دورها الفاعل، الذي استمر أشهراً طويلة من المحادثات مع طالبان، وهو ما توج بالاتفاق لإنهاء حالة عدم الاستقرار في أفغانستان.

من جانبها وجهت حركة “طالبان” الشكر لدولة قطر لمساهمتها في التوصل إلى هذا الاتفاق.

ومنذ الغزو الأمريكي عام 2001، تشهد أفغانستان صراعاً بين طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى؛ ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.