عراقجي يلتقي في الدوحة بوزيري الخارجية والدفاع القطريان

عراقجي
0

التقى عراقجي مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشؤون السياسية، يوم الاربعاء، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية قطر

وخلال اللقاء الذي جرى في العاصمة القطرية الدوحة يوم الاربعاء، بحث عباس عراقجي مع محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بشأن العلاقات والتعاون الثنائي اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما والتقى عراقجي في الدوحة، بوزير الدفاع القطري خالد العطية.

وتأتي هذا اللقاءات في حين تلقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مساء الثلاثاء اتصالا هاتفيا من نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وخلال هذه المحادثات الهاتفية، شرح ظريف رؤية الجمهورية الاسلامية الايرانية بضرورة مشاركة جميع دول المنطقة في توفير الامن واستتباب الاستقرار الشامل بعيدا عن التدخل الاجنبي وتجنب أي توتر، مشيرا الى تصعيد التحركات الاميركية المثيرة للشكوك في المنطقة، ومؤكدا ان تبعات اي مغامرة محتملة ستكون مسؤوليتها على عاتق واشنطن.

وفي سياق مماثل استقبل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي اليوم الثلاثاء نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وتأتي هذه الزيارة غير المعلنة في ظل جهود المصالحة الخليجية المبذولة حالياً لإنهاء الأزمة المندلعة منذ عام  2017، بحسب وكالة الأناضول.

وتعتبر هذه الأزمة أسوأ أزمة خليجية منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي قبل نحو 40 عاماً.

وشهدت الأيام الأخيرة تقدما ملموسا باتجاه حل الخلاف، حيث أعلنت الكويت قبل أيام أن الوساطة السياسية أثمرت نتائج تاريخية فيما يتعلق بحل الأزمة.

ومنذ بداية الأزمة الخليجية المعروفة منتصف العام 2017، تقوم دولة الكويت وسلطنة عمان بجهود حثيثة من أجل تقريب وجهات النظر وحل الخلال القائم بين دول مجلس التعاون الخليجي

أعلن خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي، اليوم الجمعة أنه تم حل الأزمة الخليجية بشكل نهائي وبأن الخلاف طويت صفحاته.

وقال جار الله في تصريح له لشبكة إخبارية: “إن الخلاف الخليجي طوي، وتم التوصل إلى اتفاق نهائي برعاية كويتية أمريكية”.

وأردف الجار الله بأن: ” خطوات ما بعد اتفاق إنهاء الخلاف الخليجي ستكون مدروسة ومحسوبة بشكل جيد”.

مُثنياً على الجهود الأمريكية في حل الأزمة الخليجية ممثلة بمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

حيث قال الجار الله: ” جهود مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، ساهمت في حل الخلاف، وأن اتفاق الحل ستتبعه خطوات لبناء الثقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.